الصفحة 7 من 98

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رحمة الله للناس أجمعين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، وبعد:

فإن المساجد هي بيوت الله التي أََََذِن أن ترفع، ويذكر فيها اسمه، وفيها تقام أعظم شعيرة من شعائر الإسلام، وأوجب حق من حقوق الإيمان بعد توحيد الله تعالى؛ إنها فريضة الصلاة التي تُقصد المساجد من أجلها خمس مرات في اليوم والليلة.

ومما يؤسف له انتشار كثير من الأخطاء والمخالفات، وظهور كثير من البدع والمحدثات بين روّاد المساجد سواءٌ فيما يتعلق بالصلاة، أو آداب المساجد، مع أن الواجب على المسلم أن يقتدي بنبيه - صلى الله عليه وسلم - في صلاته، وأن يجتنب كل مخالفة وبدعة تجعل صلاته مباينة لهدى النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي أمرنا بأن نصلى كما كان يصلى، وقد أخبرنا أيضًا أن كل عمل ليس من هديه فهو مردود.

ولما كان الدين النصيحة، فقد استخرت الله تعالى في جمع رسالة مختصرة للتنبيه على تلك الأخطاء، والمخالفات رجاء؛ أن يجتنبها روّاد المساجد، لا سيما أولئك الحريصون منهم على أن تكون صلاتهم وطاعاتهم المتعلقة بالمسجد على مراد الله تعالى وهدى رسوله عليه الصلاة والسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت