الصفحة 89 من 98

فالصواب أنه لابد من تعليمهم حرمة المسجد، ولزوم الهدوء فيه؛ وإلا فلا يشرع إحضارهم [1] .

-اعتقاد بعضهم صحة حديث"جنبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكم ..." [2] ؛ فمن ثم يقوم بطرد الصبيان المميزين من المسجد. وفي ذلك تنفير لهم من المسجد ورواده. فالصواب هو تعليمهم وتوجيهم بالتي هي أحسن.

-اصطحاب المصلي للجريدة أو المجلة عند المجيء للصلاة، فيضعها بجانبه حتى يصلى، مع أن فيها صور ذوات الأرواح، بل والصور الخليعة.

-وبعض المصلين لا يغلق هاتفه المحمول، فيشوش على المصلين، وربما كانت أجراسها موسيقية فيدخل المعازف المحرمة إلى بيوت الله المطهرة. وربما كان على"شاشتها"صورة لذوات الأرواح؛ فيكون حكمه حكم مَن صلى وهو يحمل الصور.

-أن يدخل المصلى وفي جيبه علبة السجائر، ثم يقف بين يدي الله تعالى بها. وأقل أحوال صنيعه هذا: أنه سوء أدب، وقلة حياءٍ. فالواجب على المبتلى بها أن يتركها في بيته، أو دكانه، أو سيارته، ولا يُدخلها المسجد، وعليه بالمبادرة إلى التوبة منها والإقلاع عنها.

-التدخين داخل دورات المياه الملحقة بالمسجد [3] .

ثانيًا: بدع ومنكرات المساجد:

-دفن الميت في المسجد، أو بناء المسجد عليه فإن اتخاذ القبور والأضرحة داخل المساجد من أعظم المنكرات التي جاء الوعيد الشديد عليها [4] .

-التذكير، أو التفكيرة قبل الزوال يوم الجمعة بأنواع من الذكر والدعاء، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ليتأهب الناس للجمعة [5] .

-قراءة القارئ"عُشرًا"من القرآن في مكبر الصوت قبل الخطبة حتى يدخل الخطيب [6] . أو فتح جهاز"الراديو"على صوت القارئ الذي يقرأ بالإذاعة، وتوصليه بمكبر الصوت.

(1) - مجموع فتاوى ابن عثيمين ج13/ 18

(2) - قال الشيخ الألباني: (ضعيف) انظر حديث رقم: 2636 في ضعيف الجامع

(3) - إرشاد السالكين ص19

(4) - إصلاح المساجد للقاسمي ص142

(5) - السنن والمبتدعات ص41

(6) ـ تصحيح الدعاء ص454

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت