الصفحة 90 من 98

وهذا مع كونه محدثًا يمنع المصلى من أن يقرأ لنفسه، أو يشتغل بذكر، أو استغفار، أو تنفل بالصلاة.

-صياح الجالسين بقول"الله ـ الله"، أو"اللهم صلِ على النبي"إظهارًا للإعجاب بصوت القارئ الذي يقرأ القرآن في مكبر الصوت قبل الخطبة. ولو كانوا يتدبرون ما يتلى عليهم لوجلت قلوبهم وخشعت جوارحهم، وسكتت ألسنتهم.

-قيام أحد القراء بقراءة القرآن في مكبر الصوت بين الأذان والإقامة؛ فيشوش على مَن يؤدي تحية المسجد أو السنة القبلية [1] . وبعض المؤذنين يقوم بفتح جهاز"الراديو"ووضعه أمام مكبر الصوت بين الأذان والإقامة، خصوصا في صلاة الفجر. وقد ثبت في السنة المطهرة النهى عن الجهر بالقرآن إذا كان فيه إيذاءٌ للمصلين [2] .

-تنطع أولئك القراء في قراءة القرآن، وتكلفهم إخراج الحروف بطريقة متعنتة، مع التمطيط والترقيص وقراءة الألحان، وذلك يُبعد عن الخشوع، ويجر إلى الابتداع [3] .

-قيام أولئك القراء بقراءة الكلمة من القرآن أو الآية، بقراءات مختلفة في نفس الموضع. وهذا لم يُنقل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا عن

(1) - الإبداع ص183

(2) ـ عون المعبود 4/ 127

(3) - انظر مخالفات الصلاة والمساجد ص207 - 217، وانظر إغاثة اللهفان ج1/ 160 - 162

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت