فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 2

آوى إليه أخاه: أنزَلَه معه وضمَّه إليه

لا تبتئس: لا تحزن.

أذَّن مؤذنٌ: نادى مناد.

صواع الملك: صاعه وهو السقاية.

زعيم: أي ضامن

فما جزاؤه: ما عقوبة السارق عندكم.

جزاؤه من وجد في رحله: أي جزاء السارق عندنا أن يأخذه المسروقُ منه فيسترقَّه، قال العلماء: يسترقَّه عامًا.

كِدْنا ليوسف: علمناهُ هذا الكيد والتدبير

دين الملك: أي شريعته.

استيأسوا منه: يئسوا من أن يردَّه إليهم.

خلصوا نجيًا: انفردوا متناجين.

كظيم: ممتلئ حزنًا وغيظًا يخفيه ويصبره.

تفتأ: أي لا تفتأ ولا تزال.

حرضًا: ذاهب الجسم مريضًا ضعيفًا.

بَثّي: هو أشد الحزن والغم.

تحسَّسُوا: أي ابحثوا وتعرفوا.

رَوْحِ الله: فَرَجهُ وتَنْفيسه

مزجاة: مدفوعة لا يقبل مثلها التجار.

آثرك: اختارك وفضَّلك.

خاطئين: مرتكبين للخطيئة

لا تثريب: لا لوم ولا تعنيف.

بعض ما يستفاد من الآيات:-

1 ـ طمأنة من يُتوقع منه أن يخاف وتبشيرُه بالخير (إني أنا أخوك (

2 ـ أن الكيد لتحصيل مصلحة شرعية لا تحصل إلا به مقبولٌ.

3 ـ أنه لا حرج في الحزن من المصيبة، وإنما المنهي عنه الجزع والنياحة ولطم الخدود وشق الجيوب ونحو ذلك ..

4 -أن المؤمن إنما تكون شكواه إلى الله واعتماده عليه، موقنًا أن بيد الله وحده تفريج كربه وإجابة دعائه.

5 -تحريم اليأس من روح الله والقنوط من رحمته، وأن فَرَجَ الله يبقى مرجوًا مهما اشتدَّ الكرب وانسدت الأبواب.

6 -العفو عند المقدرة ومقابلة الإساءة بالإحسان، وأن من اعترف بذنبه نادمًا تائبًا غَفَرَ الله له، فإذا كان الحق لمخلوقٍ وعفا عن حقه غفر له كذلك.

تنبيه:-

الاعتراف بالذنب ندما عليه وطلبا لعفو صاحب الحق مطلوب، والاعتراف بالذنب بين يدي الدعاء طلبًا للمغفرة من الله -تعالى- مطلوب كذلك، فمن الأول ما في هذه السورة، ومن الثاني قوله سبحانه وتعالى حكاية عن آدم وزوجه: (ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين (وقوله حكاية عن موسى: (رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي (وغير ذلك كقول ذي النون: (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين (وقد ثبت في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها في قصة الإفك أن الرسول (قال لها:"يا عائشة! إن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب الله عليه"وفي صحيح مسلم"أذنب عبد ذنبا فقال: رب أذنبت ذنبا فاغفر لي، فقال الله تعالى: علم عبدي أن له ربًّا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ..".

وأما الاعتراف بالذنب أمام الناس، لا ندما عليه بل مجاهرة به فهو حرام، وقد قال رسول الله (:"كل أمتي معافىً إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل العمل بالليل فيصبح وقد ستره الله، فيقول يا فلان: عملت البارحة كذا"..

وأما ندمًا على الذنب وطلبًا للتطهير بالحد فالأولى تركه، وإن فعله فجائز كما دلت عليه الأحاديث كحديث الغامدية ونحوه ...

الدرس الخامس من الآية: 94 إلى نهاية السورة:

تفسير الكلمات: ـ

فصَلَتِ العيرُ: فارقتْ ديارَ مصر وخرجت عن العامر منها

تفنّدون: تنسبوني إلى الفند وهو الخرَف.

نزغ: أفسدَ بما زيَّنه لهم من الحسد

فاطر: المبدِع والمنشئ على غير مثالٍ سابق

وما كنت لديهم: أي ماكنت حاضرًا معهم، ولولا أن القرآن وحيٌ ما علمتَ هذه القصة.

تم تنزيل هذه المادة من موقع

شذرات شنقيطية

بسم الله الرحمن الرحيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت