آوى إليه أخاه: أنزَلَه معه وضمَّه إليه
لا تبتئس: لا تحزن.
أذَّن مؤذنٌ: نادى مناد.
صواع الملك: صاعه وهو السقاية.
زعيم: أي ضامن
فما جزاؤه: ما عقوبة السارق عندكم.
جزاؤه من وجد في رحله: أي جزاء السارق عندنا أن يأخذه المسروقُ منه فيسترقَّه، قال العلماء: يسترقَّه عامًا.
كِدْنا ليوسف: علمناهُ هذا الكيد والتدبير
دين الملك: أي شريعته.
استيأسوا منه: يئسوا من أن يردَّه إليهم.
خلصوا نجيًا: انفردوا متناجين.
كظيم: ممتلئ حزنًا وغيظًا يخفيه ويصبره.
تفتأ: أي لا تفتأ ولا تزال.
حرضًا: ذاهب الجسم مريضًا ضعيفًا.
بَثّي: هو أشد الحزن والغم.
تحسَّسُوا: أي ابحثوا وتعرفوا.
رَوْحِ الله: فَرَجهُ وتَنْفيسه
مزجاة: مدفوعة لا يقبل مثلها التجار.
آثرك: اختارك وفضَّلك.
خاطئين: مرتكبين للخطيئة
لا تثريب: لا لوم ولا تعنيف.
بعض ما يستفاد من الآيات:-
1 ـ طمأنة من يُتوقع منه أن يخاف وتبشيرُه بالخير (إني أنا أخوك (
2 ـ أن الكيد لتحصيل مصلحة شرعية لا تحصل إلا به مقبولٌ.
3 ـ أنه لا حرج في الحزن من المصيبة، وإنما المنهي عنه الجزع والنياحة ولطم الخدود وشق الجيوب ونحو ذلك ..
4 -أن المؤمن إنما تكون شكواه إلى الله واعتماده عليه، موقنًا أن بيد الله وحده تفريج كربه وإجابة دعائه.
5 -تحريم اليأس من روح الله والقنوط من رحمته، وأن فَرَجَ الله يبقى مرجوًا مهما اشتدَّ الكرب وانسدت الأبواب.
6 -العفو عند المقدرة ومقابلة الإساءة بالإحسان، وأن من اعترف بذنبه نادمًا تائبًا غَفَرَ الله له، فإذا كان الحق لمخلوقٍ وعفا عن حقه غفر له كذلك.
تنبيه:-
الاعتراف بالذنب ندما عليه وطلبا لعفو صاحب الحق مطلوب، والاعتراف بالذنب بين يدي الدعاء طلبًا للمغفرة من الله -تعالى- مطلوب كذلك، فمن الأول ما في هذه السورة، ومن الثاني قوله سبحانه وتعالى حكاية عن آدم وزوجه: (ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين (وقوله حكاية عن موسى: (رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي (وغير ذلك كقول ذي النون: (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين (وقد ثبت في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها في قصة الإفك أن الرسول (قال لها:"يا عائشة! إن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب الله عليه"وفي صحيح مسلم"أذنب عبد ذنبا فقال: رب أذنبت ذنبا فاغفر لي، فقال الله تعالى: علم عبدي أن له ربًّا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ..".
وأما الاعتراف بالذنب أمام الناس، لا ندما عليه بل مجاهرة به فهو حرام، وقد قال رسول الله (:"كل أمتي معافىً إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل العمل بالليل فيصبح وقد ستره الله، فيقول يا فلان: عملت البارحة كذا"..
وأما ندمًا على الذنب وطلبًا للتطهير بالحد فالأولى تركه، وإن فعله فجائز كما دلت عليه الأحاديث كحديث الغامدية ونحوه ...
الدرس الخامس من الآية: 94 إلى نهاية السورة:
تفسير الكلمات: ـ
فصَلَتِ العيرُ: فارقتْ ديارَ مصر وخرجت عن العامر منها
تفنّدون: تنسبوني إلى الفند وهو الخرَف.
نزغ: أفسدَ بما زيَّنه لهم من الحسد
فاطر: المبدِع والمنشئ على غير مثالٍ سابق
وما كنت لديهم: أي ماكنت حاضرًا معهم، ولولا أن القرآن وحيٌ ما علمتَ هذه القصة.
تم تنزيل هذه المادة من موقع
شذرات شنقيطية
بسم الله الرحمن الرحيم