فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 2

تنبيه:

قوله سبحانه حكاية عن يعقوب عليه السلام (لا تدخلوا من باب واحد .. (قال العلماء رحمهم الله: خاف عليهم العين، فلذلك نهاهم عن الدخول من باب واحد.

والعين حق، وقد ثبتت بها الأحاديث الصحيحة ولم ينكرها إلا بعض المبتدعة. فمن الأحاديث:

1 -عن أبي هريرة (قال: قال رسول الله ("العينُ حقٌّ"متفق عليه.

2 -عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي (قال:"العين حقٌّ ولو كان شيء سابقَ القدر سبقته العين، وإذا استُغْسِلْتُمْ فاغسلوا"أخرجه مسلم

بعض ما يستفاد من الآيات:-

1 -أن العالِم ينبغي أن يُرشد المستفتي إلى ما ينفعه ولو لم يسأل عن ذلك، فساقي الملك جاء يسأل عن تعبير الرؤيا فقط، فأرشدَه يوسف -عليه السلام - إلى ما ينفعُهم من ترك الحَبِّ في سنبله إلا ما يأكلون منه ..

2 -الحرص على نقاء العِرض وتبرئة النفس من التهم الكاذبة، وقد ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة (أنه قال: قال رسول الله ("نحن أحقُّ بالشكِّ من إبراهيم إذ قال: (رب أرني كيف تحيي الموتى ... قلبي (ويَرحَم الله لوطًا، لقد كان يأوي إلى ركنٍ شديدٍ، ولو لبثتُ في السجن طولَ لبث يوسف لأجبت الداعي"

3 -أن الصبر مفتاح الفَرَجِ، وأن من يتق الله يجعل له مخرجًا ويجعل له من أمره يسرًا، فيوسف لَمَّا صبر واتقى عوضه الله من قعر الجب قصرَ العزيز، ومن ضيق السجن الوزارةَ والنفوذَ يتبوأُ من الأرض حيث يشاء، هذا مع ما ادَّخر الله له من جزيل الثواب في الآخرة.

4 -فضل مقابلة الإساءة بالإحسان، وهو آكد في حق من يدعو إلى الله (ولا تستوي الحسنة ولا السيئة إدفع بالتي هي أحسن ... (وهكذا أحسن يوسف ضيافة إخوته وأوفى لهم الكيل وردّ إليهم بضاعتهم ..

عجاف: هزيلة-جمع عجفاء-،ضدّ السمينة

تعبُرون: تؤولون وتعبرون

أضغاث: تخاليطٌ باطلة

وادّكر: تذكّر

أمة: مدة من الزمن

دأبًا: متواليات، أو مداومين

تحصنون: تدّخرون

يغاث: يأتيهم الغيث

يعصرون: ما شأنه أن يعصر

ما خطبكن: ما شأنكن وخبركن

حصحص: ظهر واتّضح

أستخلصه: أصطفيه

مكين: نافذ الأمر ذو مكانة رفيعة

يتبوأ: يتخذ منزلًا

المنزلين: المضيفين

نمير: نأتي بالميرة وهي الطعام

موثقًا: عهدًا وميثاقًا

يحاط بكم: تُغلبوا وتعجزوا

تنبيه:

اختلف في قوله سبحانه (وهمَّ بها .. (فذهب البعض إلى أنها متعلقةٌ بما بعدها، والمعنى(ولولا أن رأى برهان ربه هَمَّ بها) وذهب آخرون إلى أنه وقع منه هَمٌّ فعلًا حتى جلس منها مجلسَ كذا. والأقرب لنظم السياق والأليق بالعصمة أنه لم يقع منه هَمُّ فعلي وإنما وقع الهمُّ الجبلي الطبعي فَزُمَّ بزمام التقوى وحالت العصمة دون الاستجابة لداعي النفس، ولا شك أن الذي تتحرك طباعه ثم يسيطر عليها ولا يتبعها هواها فذلك منه أدل على العصمة مما إذا لم يكن له هَمٌّ نفسي ولا مَيلٌ ..

بعض ما يستفاد من الآيات:-

1 -أن الكيد مهما عَظُمَ فالله غالب على أمره، وأن الكربَ مهما اشتدَّ فالفَرَجُ عند الله قريبٌ، يدبر أسبابه كما يشاء.

2 -خطورة فتنة النساء، وأنها أعظم ما ينبغي الحذر منه من الشهوات، والبعد عن أسبابه من خلوةٍ ونظرةٍ محرمة وتبرّجٍ.

3 -أن تقوى الله وخشيتَه ومراقبتَه هي الحاجز المنيع الذي يقي الإنسان بإذن الله كيد الشيطان وما يزينه من معصية.

4 -عونُ الله لأوليائه وتأييدُه لهم، ومن ذلك تسييرُه أسبابِ ظهور براءة يوسف مما رمتْه به المرأة.

5 -عظمة كيد النساء ولزوم الحذر منه، والاستعاذة بالله منه (وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن .. (

6 -أن افتعال الأسباب وتلفيق التهم لسَجْنِ الداعين منهجٌ قديمٌ عند الطغاة.

قدّت قميصه: شقته

ألفيا: لقيا ووجدا

شغفها: أصاب حبُّه سويداءَ قلبها

أعتدت لهن متكأ: هيأتْ لهن مكانًا مجهزًا بالفرش والوسائد يتكئن عليه.

أكبرنَه: عظمنه ودُهشن من جماله

حاش لله: تنزيهًا لله

استعصم: إمتنع وأبى أشد الإباء

َأصْبُ إليهن: أي أمِلْ إلى ما يُرِدْنَ

من بعد ما رأوا الآيات: أي براهين وعلامات براءته

أعصر خمرا: أي أعصر العنب ليصير خمرًا

سيارة: رفقة أو قافلة

واردَهم: الذي يَرِدُ لهم الماء ليستقى

أدلى دلوه: أرسلَه في البئر

أسرُّوه: أخفوه

أكرمي مثواه: أحسني مقامَه

بلغ أشده: منتهى قوته الجسمية والعقلية

راودته: حاولته وسعت ليَقْبَلَ مواقعتَها

هيت لك: تعال وأقبل

همّ بها: أي هَمَّ الطباع البشرية مع العصمة

المخلَصين: المصطفَيْن المختارين

وأوحينا إليه لتنبئنّهم: أي أوحى الله إليه-طمانةً له-أنه سيخبر إخوته بما فعلوا به والحال أنهم لا يشعرون أن الذي يخبرهم بذلك هو يوسف، ومعنى ذلك أنه سينجو من هذا المكر والكيد.

نستَبِقْ: أي نتسابق، إما في الجري أو الركوب أو الرماية.

بمؤمن: أي بمصدق

بدم كذب: أي بمكذوب، أو ذي كذب.

سولت: زينت وطوعت وسهلت

يَجْتبيكَ: يصطفيكَ ويختارك

عصبة: أي جماعة ذات عدد

السائلين: المستخبِرين الراغبين في معرفتها

غيابة الجب: أي أعماق البئر، وكلُّ ما أخفى الشيء فهو غيابة

لناصحون: محبُّون مخلصون في إرادة الخير له.

يرتع: بإسكان العين من رَتَعَ، وبكسرها من ارْتعى والمراد أن يسرح في البادية ويتمتع بجوها ونباتها.

أجمعوا: أي استقرَّ رأيُهم واتفقوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت