وقال عليه الصلاة والسلام: مَنْ زَنَى بامرأةٍ) أي مسلمة أو كافرة حرة أو أمة (فَتَحَ الله عَلَيْهِ في قَبرِهِ ثمانية أبْوابٍ مِنَ النَّارِ يَخْرُجِ مِنْ تِلْكَ الأبوابِ عَقَارِبُ وَحَيَّاتٌ إلى يَوْمِ القِيَامَةِ) وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «في جَهَنَّم وادٍ فِيهِ حَيَّاتٌ كُلُّ حَيَّةٍ ثُخُنُ رَقَبَةِ البَعِير تَلْسَعُ تَارِكَ الصَّلاَةِ فَيَغْلِي سَمّهَا في جِسْمِهِ سَبْعِينَ سَنَةً ثُمَّ يَتَهرَّى لَحمُهُ وإنَّ في جَهَنَّم وَادِيا اسْمُهُ جُبُّ الْحُزنِ فِيهِ حَيَّاتٌ وَعقَارِبُ كُلُّ عَقْرَبٍ مِنْهَا بِقَدْرِ الْبَغْلِ لَهَا سَبْعُونَ شَوْكَةً فِي كُلِّ شَوكةٍ راويةُ سمٍّ تَضْرِب الزَّانِي وَتُفرِغُ سَمَّهَا فِي جِسْمِهِ يَجِدُ مَرَارَةَ وَجَعِهَا ألْفَ سَنَةٍ ثُمَّ يَتَهرَّى لَحْمهُ وَيَسِيلُ مِنْ فَرْجِهِ القَيْحُ والصَّدِيدُ» كذا في الزواجر قال الله تعالى: {واللاَّتي يَأتينَ الفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ} [النساء: 51] وقال الله تعالى: {واللَّذَانَ يَأتيانِها مِنْكُمْ فَآذوهُمَا فإنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضوا عَنْهُمَا إنَّ الله كَانَ تَوَّابا رَحِيما} [النساء: 61] قال أبو الليث السمرقندي في الجواهر، فإن لم يؤخذ الحد منهما في الدنيا أخذ في الآخرة بسياط من نار بين الخلائق في الموقف.
{قصة سيدنا أبي شحمة}