فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 66 من 174

وقال صلى الله عليه وسلم: الصَّائِمُ إذا أَفْطَرَ صَلَّتْ علَيْهِ المَلائِكَةُ) أي دعت له بالبركة أو استغفرت له (حَتّى يَفْرَغَ وقال صلى الله عليه وسلم: لِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ) أي صدقة (وَزَكَاةُ الجَسَدِ الصَّوْمُ) رواه ابن ماجه عن أبي هريرة والطبراني عن سهل بن سعد، وإنما كان الصوم زكاة البدن لأنه سر من أسرار الله تعالى، وسبب لنحول الجسد وزيادة بركته، وخيره المعنوي فأشبه الزكاة المالية، فإنها وإن نقصته حسا زادته بركة، فكذلك الصوم

(وقال صلى الله عليه وسلم: نَوْمُ الصّائِمِ) أي فرضا أو نفلًا (عِبَادَةٌ) وفي لفظ نوم العالم عبادة، فيحتمل أنها رواية، ويحتمل أن أحد اللفظين سبق قلم كذا أفاد العزيزي (وَصَمْتُهُ تَسْبِيحٌ) أي بمنزلة التسبيح (وَعَمَلُهُ مُضَاعَفٌ) الحسنة بعشر إلى ما فوقها (وَدُعَاؤُهُ مُسْتَجَابٌ وَذَنْبُهُ مَغْفُورٌ) أي ذنوبه الصغائر رواه البيهقي عن عبد الله بن أبي أوفى، وهو حديث ضعيف، وفي لفظ ونفسه تسبيح وكلامه صدقة انتهى. وهذا في صائم لم يخرق صومه بنحو غيبة، فالنوم وإن كان عين الغفلة يصير عبادة، لأنه يستعين به على العبادة.

{الباب الرابع عشر: في فضيلة الفريضة}

من صلاة وما معها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت