فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 70 من 174

وقال صلى الله عليه وسلم: الصَّلواتُ الخَمْسُ كَفَّارَةٌ لمَا بَيْنَهُنَّ ما اجْتُنِبَتِ الكَبَائِرُ والجُمُعَةُ إلى الجُمُعَةِ) أي وصلاة الجمعة إلى الجمعة (كَفَّارَةٌ لما بَيْنَهُمَا وَزِيَادَةُ ثَلاثَةِ أيامٍ) رواه أبو نعيم عن أنس وقال الغزالي في الإحياء: وقال صلى الله عليه وسلم: «مثلُ الصَّلواتِ الخَمْسِ كَمثلِ نَهْرٍ عَذْبٍ غَمْرٍ بِبَابِ أحَدِكُمْ يَقْتَحِمُ فِيهِ كُلَّ يوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، فَمَا تَرَوْنَ ذالِكَ يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ قالوا: لاَ شَيْءَ. قال صلى الله عليه وسلم: فَإنَّ الصَّلواتِ الخَمْسَ تُذْهِبُ الذُّنُوبَ كَمَا يُذْهِبُ الماءُ الدَّرَنَ» .

(وقال صلى الله عليه وسلم: منْ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ مَنْ غَيْرِ عُذْرٍ) كسفر ومطر (فَقَدْ أتى بابا مِنْ أَبْوَابِ الكَبَائِرِ) رواه الترمذي والحاكم عن ابن عباس.

{الباب الخامس عشر: في فضيلة السنن}

أي نوافل الصلاة قال العلماء: والحكمة في مشروعية النوافل التكميل للفرائض إن عرض فيها نقص.

(قال النبي صلى الله عليه وسلم: مَنْ صَلَّى في اليَوْمِ واللَّيلَةِ اثْنَتيْ عَشرَةَ رَكْعَةً تَطَوّعا بنى الله لَهُ بيتا في الجَنَّةِ) رواه أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه عن أم حبيبة قال ابن حجر العسقلاني في بلوغ المرام وللترمذي نحوه، وزاد أربعا قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل صلاة الفجر انتهى.

وقال العزيزي: ولم يبين في هذه الرواية العدد المذكور، وقد بينه النسائي عن أم حبيبة فقال: أربع ركعات قبل الظهر، وركعتين بعده، وركعتين قبل العصر، وركعتين بعد المغرب، وركعتين قبل صلاة العشاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت