الباب الثامن عشر في فضيلة السلام) ويستحب القيام للإمام العادل والوالدين وأهل الدين والورع وأكرم الناس كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قُومُوا إلى سَيِّدِكُم» (الباب التاسع عشر في فضيلة الدعاء) وهو سيف المؤمن، قال الله تعالى: {وقال ربكم ادْعُونِي أسْتِجبْ لَكُمْ} [غافر: 06] وسئل إبراهيم بن أدهم رحمه الله فقيل له: ما بالنا ندعو الله فلا يستجيب لنا؟ فقال: لأنكم عرفتم الرسول، فلم تتبعوا سنته، وعرفتم القرآن فلم تعملوا به، وأكلتم نعمة الله فلم تؤدوا شكرها، وعرفتم الجنة فلم تطلبوها، وعرفتم النار فلم ترهبوا منها، وعرفتم الشيطان فلم تحاربوه ورافقتموه، وعرفتم الموت فلم تستعدوا له، ودفنتم الأموات فلم تعتبروا بهم، وتركتم عيوبكم واشتغلتم بعيوب الناس. (الباب العشرون في فضيلة الاستغفار) قال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أكْثَرَ مِنَ الاسْتِغْفَارِ جَعَلَ الله عَزَّ وَجَلَّ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجا، وَمِنْ كُلِّ ضيقٍ مَخْرَجا، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ» (الباب الحادي والعشرون في فضيلة ذكر الله) قال الله تعالى: {يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا الله ذِكْرا كَثِيرا} [الأحزاب: 14] (الباب الثاني والعشرون في فضيلة التسبيح) قال أبو ذر رضي الله عنه: قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أي الكلام أحب إلى الله عز وجل؟ قال صلى الله عليه وسلم: «ما اصْطَفَى الله سُبحَانَهُ لمَلائِكَتِهِ سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ وسُبْحَانَ الله العَظِيمِ» (الباب الثالث والعشرون في فضيلة التوبة) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَابَ قَبْلَ أنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغرِبها تابَ الله عَلَيْهِ» رواه مسلم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ الله يَقْبَلُ تَوْبَةَ العَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ» رواه الترمذي وابن ماجه. (