ومعنى رفع الأيدي في الصلاة للتكبير أن العبد غريق في بحار الخطايا والمعصية، فيرفع يديه كأنه يقول: يا رباه خذ بيدي فإني غريق في بحار الخطايا والمعصية، هارب منك إليك. ومعنى القراءة عتاب بين العبد وربه، ومعنى الركوع كأن المصلي يقول: أنا عبدك وقد مددت يدي إليك ومعنى الرفع من الركوع مع قول ربنا لك الحمد طلب العتق من الذنوب، فكأن الله يقول: أذنبت، فيقول العبد: أنا عبدك. ويقول الله قد أعتقتك من الذنوب، ومعنى السجدة الأولى ووضع الجبهة على الأرض كأن العبد يقول منها: خلقتني. ومعنى الرفع منه كأنه يقول: منها أخرجتني. ومعنى السجدة الثانية كأن العبد يقول: وفيها تعيدني. ومعنى الرفع الثاني كأنه يقول: ومنها تخرجني تارة أخرى، ومعنى السلام: اللهم أعطني كتابي بيميني ولا تعطني كتابي بشمالي، (الباب الخامس عشر في فضيلة السنن) أي من صلوات خاصة (الباب السادس عشر في فضيلة الزكاة) أي الشاملة لزكاة الأموال والأبدان (الباب السابع عشر في فضيلة الصدقة) قال سيدي الشيخ عبد القادر الجيلاني: وتستحب صدقة التطوع في سائر الأوقات ليلًا ونهارا قليلًا وكثيرا لا سيما في الأشهر المباركة، كشهر رجب وشعبان، وشهر رمضان وأيام العيد وعاشوراء، وأيام الجدب والضيق، ليحوز بذلك العافية في الجسم والمال والأهل والخلف السريع في الدنيا، والثواب الجزيل في الآخرة. (