وقال صلى الله عليه وسلم: سُبْحَانَ الله نِصْفُ المِيزانِ) أي قول العبد سبحان الله يملأ ثوابها إحدى كفتي الميزان (والحَمْدُ لله مِلْءُ الميزانِ) أي ثوابها يملأ الكفتين (والله أَكْبَرُ مِلْءُ السَّمواتِ والأرْضِ) أي لو قدر ثواب ذلك جسما لملأه (وَلا إله إلا الله لَيْسَ دُونَها سِترٌ وَلا حِجَابُ) جمع بينهما للتأكيد، أي بلا تصعد بل مانع (حَتَّى تَخْلَصَ إلى ربِّها عَزَّ وَجَلَّ) أي تصل إليه بلا عائق ولا حاجب، وهو كناية عن سرعة قبولها، وكثرة ثوابها رواه السجزي عن ابن عمر بن العاص، ورواه أيضا ابن عساكر عن أبي هريرة بإسناد ضعيف
(وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ هَلَّلَ) أي قال لا إله إلا الله (مَائَةً وَسَبَّحَ) أي قال: سبحان الله (مَائَةً وَكَبَّرَ) أي قال: الله أكبر (فإنَّهُ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ رِقَابٍ يَعْتِقُهَا وَسَبْعِ بَدنَاتٍ يَنْحَرُهَا) حديث حسن أخرجه ابن أبي الدنيا وابن أبي شيبة عن أنس بن مالك، وفي رواية النسائي عن أبي هريرة بإسناد صحيح من سبح في دبر كل صلاة الغداة مائة تسبيحة، وهلل مائة تهليلة، غفر له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر