وعن الحسن رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ كَانَ لَهُ حَاجَةٌ عِنْدَ مُخْلُوقٍ فَلْيَقِفْ عَلَى يَمِينِهِ وَلْيَقُلْ هاذِهِ الكَلِمَاتُ، وَهِيَ سُبْحانَ الله وَالْحَمْدُ لله وَلاَ اله إلاّ الله وَالله أَكْبَرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاّ بالله العَلِيِّ العَظيمِ، فَوَحَقِّ ربِّي مَا قَالَها عَبْدٌ إلا قَضَى الله حَاجَتَهُ الّتي يَطْلُبُها كَائِنًا مَا كَانَ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ، وَلاَ يَمُوتُ حَتّى يَرَى مَقْعَدَهُ فِي الجَنَّةِ كذا في رياض الصالحين
(قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما عَلَى الأَرْضِ رَجُلٌ» أي إنسان ذكر أو أنثى(يَقُولُ لا اله إلا الله والله أكْبَرُ وسُبْحَانَ الله وَلاَ حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاَّ بالله إلاَّ غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وَلَوْ كَانَتْ) في الكثرة (مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ) أي وهو ما يعلو على وجهه عند هيجانه رواه ابن عمرو، وفي الأحاديث الزاكيات لسيدي البكري عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَا عَلَى الأَرْضِ أَحَدٌ يَقُول لا إلَه إلا الله والله أكْبَرُ وَلاَ حَوْلَ ولاَ قُوَّةَ إلا بالله إلاَّ كُفِّرَتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ، وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ» حديث حسن أخرجه الترمذي، ورواه الحاكم وزاد، وسبحان الله والحمد لله اهـ.
(وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ قَالَ سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ في يَوْمٍ مائَةَ مَرَّةٍ) أي ولو متفرقة (حُطَّتْ خَطَاياهُ) أي غفرت ذنوبه (وإنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ) رواه أحمد والبخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة قال العلقمي وسبحان الله، معناه تنزيه عما لا يليق به من كل نعت، وهو مضاف لمفعوله منصوب، أي سبحت الله تسبيحا فهو واقع موقع المصدر، ويجوز أن يكون مضافا إلى الفاعل، أي نزه الله نفسه والمشهور الأول