فهرس الكتاب
الصفحة 112 من 568
ومجدني لان التحميد والثناء بجميل الافعال والتمجيد الثناء بصفات الجلال ويقال أثنى عليه في ذلك كله ولهذا جاء جوابا للرحمن الرحيم لاشتمال اللفظين على الصفات الذاتية والفعلية يقول العبد إياك نعبد وإياك نستعين فهذه الآية بيني وبين عبدي قال الباجي معناه أن بعض الآية تعظيم للباري تعالى وبعضها استعانة من العبد به على أمر دينه ودنياه ولعبدي ما سأل أي من العون فهؤلاء لعبدي قال الباجي معناه أن هؤلاء الآيات مختصة بالعبد لانها دعاؤه بالتوفيق إلى صراط من أنعم عليهم والعصمة من صراط المغضوب عليهم والضالين (193) عن بن أكيمة اسمه عمارة وقيل عمرو وكنيته أبو الوليد آنفا بمد أوله وكسر النون أي قريبا
حجم الخط: