فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 568

الموطأ لابي العباس أحمد بن محمد بن عيسى الدانئ ورواه عمرو بن مرزوق عن مالك عن الزهري وذلك وهم إذا سمعتم النداء قال الرافعي أي الاذان سمي به لانه نداء إلى الصلاة ودعاء إليها فقولوا مثل ما يقول المؤذن قال الحافظ بن حجر ادعى بن وضاح أن قوله المؤذن مدرج وأن الحديث انتهى عند قوله مثل ما يقول قال وتعقب بأن الادراج لا يثبت بمجرد الدعوى وقد اتفقت الروايات في الصحيحين والموطأ على إثباتها ولم يصب صاحب العمدة في حذفها قال الحافظ مغلطاي وذكر الدارقطني في الموطآت أن لفظ عبد الرزاق عن مالك فقولوا مثل ما يقول المنادي قال الرافعي وظاهر قوله مثل ما يقول أنه يقول مثل قوله في جميع الكلمات لكن وردت أحاديث باستثناء حي على الصلاة وحي على الفلاح وإنه يقول بدلهما لا حول ولا قوة إلا بالله وقال بن المنذر يحتمل أن يكون ذلك من الاختلاف المباح فيقول تارة كذا وتارة كذا (149) عن سمى بضم أوله بلفظ التصغير مولى أبي بكر بن عبد الرحمن أي بن الحارث بن هشام لو يعلم الناس قال الطيبي وضع المضارع موضع الماضي ليفيد استمرار العلم ما في النداء في رواية بشر بن عمر عن مالك عند السراج الاذان والصف الاول زاد أبو الشيخ في رواية له من طريق الاعرج عن أبي هريرة من الخير والبركة قال الباجي اختلف في الصف الاول هل هو الذي يلي الامام أو المنكر قال القرطبي والصحيح أنه الذي يلي الامام قالا فان كان بين الامام والناس سائل كما أحدث الناس المقاصير فالصف الاول الذي يلي المقصورة ثم لم

يجدوا إلا أن يستهموا أي يقترعوا وقيل المراد يتراموا بالسهام وإنه خرج مخرج المبالغة ويؤيده حديث لتجالدوا عليه بالسيوف عليه أي على ما ذكر من الامرين وقال بن عبد البر الهاء عائدة على الصف الاول لا على النداء وهو وجه الكلام لان الضمير يعود لاقرب مذكور ونازعه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت