ومنها:- أن هذا التعظيم أفضى بالكثير إلى اعتقاد أن أصحاب هذه القبور يجلبون الخيرات ويدفعون المضرات ويجيبون الدعوات ويغيثون اللهفات ويشفون المريض وينصرون المظلوم ويعينون على نوائب الدهر، ويعطون المدد وهم أصحاب الغوث وهم الترياق المجرب وأنه لا يخيب طالبهم ولا يحزن قاصدهم.
ومنها:- أن هذا التعظيم أفضى بالكثير إلى اعتقاد أن لأصحاب هذه القبور تصرفًا في الكون مع الله تعالى.
ومنها:- أنهم بهذا التعظيم قد أحيوا سنة الجاهلية مع أصنامهم.
ومنها:- تعطيل العبادات المشروعة وإحياء البدع الممنوعة.
ومنها:- انتشار الوثنية واعتقاد أنها عين التوحيد وتعظيم الأولياء.
ومنها:- تعريض الأمة لسخط الله تعالى وحلول عقابه وأليم عذابه.
ومنها:- انصراف القلوب عن الله تعالى والإقبال على الموتى الذين لا ينفعون ولا يضرون.
ومنها:- تعريض عابدها نفسه للخلود الأبدي السرمدي في نار جهنم لأنه إن مات على هذه الاعتقادات فهو مع إخوانه الكفرة في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدا فإن الله تعالى لا يغفر أن يشرك به.
ومنها:- أن هذا التعظيم والغلو أفضى بالكثير إلى إنفاق المال فيما لا يعود عليهم نفعه في العاجل ولا الآجل, بل فيما هو ضرر محض في الدين والدنيا والآخرة.
ومنها:- أن هذا التعظيم أفضى بكثير من القبور إلى أن جعلت أوثانًا في الأرض تعبد من دون الله تعالى.
ومنها:- أن هذا التعظيم أفضى بكثير من القبور إلى أن اتخذت مسجدًا يفعل عندها أعظم مما يفعل في المساجد.
ومنها:- أنهم بهذا التعظيم آذوا الأموات في قبورهم فإن الصالحين يتأذون بما يفعله هؤلاء عند قبورهم ولاشك.
ومنها:- أنهم بهذا التعظيم قد شبهوا المخلوق الضعيف بالخالق القوي فإن عباد القبور ولاسيما الغلاة من الرافضة والصوفية يضفون على كثير من القبور وعلى أصحابها أوصافًا وأفعالًا لا تكون إلا لله تعالى.