فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
الصفحة 189 من 375

ومنها:- أنهم بهذا التعظيم مخالفون للكتاب والسنة ومناقضون ومضادون لهما وكفى بذلك مفسدة.

ومنها:- أن الأسياد والكبراء بهذا التعظيم قد فتنوا الضعفاء والعامة بهذه القبور فضلوا وأضلوا كثيرًا وضلوا عن سواء السبيل فهم يحملون يوم القيامة أوزارهم ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون.

ومنها:- أنهم بهذا التعظيم قد كتبوا على أنفسهم الخسارة وتركوا الأخذ بأسباب الفلاح لأنهم بهذا التعظيم قد دخلوا حزب الشيطان, وحزب الشيطان هم الخاسرون الهالكون التائهون الضائعون.

ومنها:- أنهم بهذا التعظيم محاربون لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم .

ومنها:- أنهم مخالفون لهدي سلف الأمة وأئمتها من الصحابة وتابعيهم ومن تبعهم بإحسان من أئمة الهدى وأعلام الدين فهم مشاقون لله وللرسول ومتبعون لغير سبيل المؤمنين وقد قال تعالى صلى الله عليه وسلم وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا صلى الله عليه وسلم .

ومنها:- أنهم بهذا التعظيم قد أساؤوا الظن بالله عز وجل، فإنهم يزعمون أن الله تعالى لا يجيب الدعاء ولا يغيث اللهفة إلا من قبل هؤلاء فقط، فمن سأل الله بهم أو عن طريقهم فقد نجح مقصوده وإن لا فلا، وهذا إساءة ظن بالله تعالى.

ومنها:- الانغماس في الضلالة والغي، فإن ما يفعله القبوريون عند القبور المعظمة عندهم كله من البدع، وقد قضى النص بأن كل بدعة ضلالة، فهم غارقون في البدع ليلًا ونهارًا لا يخرجون ولا يفيقون منها أبدًا، بل هم في الضلالة يعمهون وفي غيهم يترددون، صم بكم عمي فهم لا يهتدون ولا يعقلون.

ومنها:- أن هذا التعظيم أفضى بالكثير إلى الإقسام بأصحاب القبور على الله تعالى والاستشفاع بهم عليه وبه عليهم وإلى الحلف بأسمائهم وإلى التوسل إلى الله تعالى بجاههم وسؤالهم به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت