فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
الصفحة 118 من 1150

317 -ومن ركع مع الإمام يوم الجمعة، ولم يقدر على السجود من زحمة الناس حتى ركع الإمام الثانية ولم يرفع رأسه فلا يسجد ويلغي الأوولى ويتبع الإمام في الثانية ويقضي ركعة. وكذلك إن زوحم عن السجود حتى قام الإمام في الثانية فليتبعه ما لم يخف أن يعقدها عليه، فإن خاف الغى الأولى ودخل معه، فإن لم يقدر على السجود حتى سلم الإمام أعاد ظهرًا [أربعًا] (( 1 ) )، وإن عقد الأولى بسجدتيها ثم زاحموه على الثانية حتى سلم الإمام بنى على الأولى وأجزأته، وإن لم يقدر على السجود إلا علىظهر أخيه أعاد أبدًا.

318 -ومن أدرك من الجمعة ركعة قضى بعد سلام الإمام أخرة يقرأ فيها بسورة الجمعة استحبابًا ويجهر، وإن أدرك الجلوس صلى أربعًا. (( 2 ) )

319 -ومن أحرم في نافلة يوم الجمعة فلا يركع حتى خرج الإمام تمادى، وإن خرج الإمام قبل أن يحرم فليجلس ولا يصل. (( 3 ) )

320 -وإذا قام الإمام يخطب فحينئذ يجب قطع الكلام واستقباله والإنصات إليه لا قبل ذلك، ويجوز الكلام بعد فراغه من الخطبة وقبل الصلاة، ومن أقبل على الذكر شيئًا يسيرًا في نفسه والإمام يخطب فلا بأس، وترك ذلك أحسن. [وأحب إلي أن ينصت ويسمع] .

321 -ويجب الإنصات على من لم يسمع الإمام، مثل ما يجب على من يسمعه.

322 -ومن عطس والإمام يخطب حمد الله سرًا في نفسه، ولا يشمت من عطس والإمام يخطب.

323 -ولا بأس بالاحتباء والإمام يخطب، ولا يتكلم أحد في جلوس الإمام بين خطبتيه.

324 -ويجلس الإمام في أول الخطبة حتى يؤذن المؤذنون على المنار، ثم يخطب ويجلس في وسطها جلسة خفيفة، وكذلك سائر الخطب يجلس في أولها وفي وسطها.

(1) انظر: الموطأ للإمام مالك (ص86) .

(2) انظر: سنن ابن ماجة (1123) عن ابن عمر.

(3) انظر: ابن ماجة (1112) ، ومواهب الجليل (2/179) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت