فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
الصفحة 123 من 1150

356 -وإنما تصلى من ضحوة إلى زوال الشمس، فإذا زالت [الشمس] فلا، وروى ابن وهب عن مالك أنها تصلى في وقت صلاة، وإن كان بعد الزوال.

357 -ويصليها أهل الحضر والقرى والمسافرون ويجمعون، إلا أن يعجل بالمسافرين السير، ويصليها المسافر وحده. وتصليها المرأة في بيتها، ولا بأس أن تخرج المتجالة إليها.

358 -وإن أتموا صلاتها والشمس بحالها لم يعيدوا الصلاة ولكن يدعون ومن شاء تنفل.

359 -ومن أدرك الركعة الثانية من الركعة الأولى لم يقض شيئًا، و [كذلك] إن أدرك [الركعة] الثانية من [الركعة] الثانية، فإنما يقضي ركعة فيها ركوعان وتجزئه. وإذا سها فيها الإمام سجد لسهوه، وأنكر مالك السجود في الزلازل.

360 - [ويحرم فيها الإمام فيقوم قيامًا طويلًا نحوًا من [سورة] البقرة، ثم يركع ركوعًا طويلًا نحو قيامه (( 1 ) )، ثم يرفع فيقرأ دون القراءة الأولى ويركع دون الركوع الأول ثم يرفع رأسه ثم يسجد سجدتين يوالي بينهما].

361 -وأحب إلي أن يطيل السجود، ثم يقوم دون القيام الذي يليه ثم يركع دون الركوع الذي يليه ثم يرفع فيقوم دون القيام الذي يليه [ثم يركع دون الركوع الذي يليه] ، ثم يسجد كما ذكرنا ويتشهد ويسلم.

362 -ولا يجمع في خسوف القمر، ويصلون ركعتين كسائر النوافل.

363 -قال عبد العزيز: ونحن إذا كنا فرادى نصلي هذه الصلاة [في خسوف القمر] لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: إذا رأيتم ذلك [بها] فافزعوا إلى الصلاة. (( 2 ) )

صلاة الاستسقاء

364 -ويتنفل قبل الاستسقاء وبعدها في المصلّى، وإنما تصلى ضحوة، ويقرأ فيها بسبح ونحوها، ويجهر فيها، ولا يخرج إليها بمنبر، ولا يمنع أهل الكتاب من الاستسقاء.

365 -وجائز الاستسقاء في السنة مرارًا، ولا يؤمر النساء والصبيان بالخروج إليها، وإن خرجوا لم يمنعوا. ولا تخرج الحيّض على حال، ولا صبي لا يعقل الصلاة.

(1) رواه البخاري (1052) ، ومسلم (907) .

(2) رواه البخاري (1044) ، ومسلم (901) عن عائشة نحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت