هو الشيخ الفقيه الإمام خلف بن أبي القاسم محمد الأزدي القيرواني البراذعي، وقيل: البرادعي.
لم يعرف تحديدًا سنة ولادته، وكذلك وفاته. قال عن نفسه لطلبته:
فخذ بعلمي ولا تنظر إلى عملي
كلّ الثمار وخلّ العود للنار
من شيوخه:
1 -أبو القاسم بن خلف بن شبلون، توفي سنة 390هـ.
2 -أبو الحسن علي بن محمد بن خلف المعافري، ابن القابسي، توفي سنة 403هـ.
3 -أبو محمد عبد الله بن أبي زيد النفري القيرواني، توفي سنة 386هـ.
4 -أبو بكر هبة الله بن محمد بن أبي عقبة التميمي، توفي سنة 369هـ.
5 -أبو سعيد خلف بن عمر بن هشام الربعي الحناط، توفي سنة 373هـ.
ومن تلامذته:
1 -أبو الوليد حجاج بن محمد بن عبد الملك بن حجاج، اللخمي المركيشي الإشبيلي توفي سنة 429هـ.
2 -أبو بكر أحمد بن أبي محمد عبد الله بن أبي زيد القاضي توفي سنة 460هـ.
3 -أبو بكر محمد بن مغيرة القرشي.
4 -أبو بكر بن عتيق بن فرج.
من مصنفاته:
1 -تهذيب المدونة، كتابنا هذا.
2 -تمهيد مسائل المدونة.
3 -الشرح والتتمات لمسائل المدونة.
4 -مختصر الواضحة لعبد الملك بن حبيب.
5 -الوعظ.
وانظر ترجمته: ترتيب المدارك لعياض (7/256) وسير أعلام النبلاء (17/343) ، والأعلام للزركلي (2/311) ، والديباج المذهب لابن فرحون (1/349) ، وشجرة النور الزكية لمخلوف (1/105) ، وهدية العارفين للبغدادي (5/347) ، وتاريخ الأدب لبروكلمان (3/290) .
قيمة الكتاب وصحة نسبته
لمصنفه ونسخه الخطية
قال القاضي عياض: وقد ظهرت بركة هذا الكتاب على طلبة الفقه، وتيمنوا بدرسه وحفظه وعليه مُعَوّل أكثرهم بالمغرب والأندلس.
وقال ابن ناجي: ومن ينظر مدونة سُحنون الذي هو اختصارها يعلم فضيلة البراذعي في اختصاره.