2)المسند 1/121 ، وعم محمد بن عبيد الله هو عبيد الله بن أبي رافع ، كاتب علي رضي الله عنه ، كما أفاده الخطيب البغدادي في إيضاح الملتبس ص269 .
(3) فتح الباري 3/537 .
(4) المسند 2/207 - 208 .
ص321
وبهذا البيان ظهر أنه لم يرو عنه ، وإنما جاء ذكره بسبب أنّ الحجاج لم يرو عن عمرو بن شعيب ، وإنما يروي عنه بواسطة العزرمي هذا ، ولذلك دلَّسه ، فأسقطه من الإسناد ، والحديث الصحيح الذي أشار إليه الإمام أحمد رواه في المسند ، وأبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه ، من حديث ابن عباس ، أنَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ردّ زينب ابنيه على زوجها أبي العاص بالنكاح الأول ولم يحدث شيئًا (1) .
24 -منذر أبو حسَّان ،وهو متروك الحديث ،
قال الدُّولابي: يُرمى بالكذب ، وقال البخاري: لا يتابع عليه (2) .
روى له الإمام حديثًا واحدًا ، وقد تفرّد به ، فقال:
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ أبو زيد [ يَعْنِي أَبَا زَيْدٍ ] ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ ، ذَكَرَ أَنَّ الَّذِي يُحَدِّثُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذِنَ فِي النَّبِيذِ بَعْدَ مَا نَهَى عَنْهُ: مُنْذِرٌ أَبُو حَسَّانَ ، ذَكَرَهُ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، وَكَانَ يَقُولُ: مَنْ خَالَفَ الْحَجَّاجَ فَقَدْ خَالَفَ (3) .
والحديث ذكره العقيلي في الضعفاء ، ونقل عن البخاري قوله: لا يتابع عليه (4) .
25 -ميناء بن أبي ميناء القرشي الزهري مولى عبد الرحمن بن عوف ،
متروك الحديث ، ورماه أبو حاتم بالكذب ، وقال ابن معين ويعقوب بن سفيان: ليس بثقة ، وزاد يعقوب: ولا مأمون ، يجب أن لا يُكتب حديثه ، وكان يغلو في التشيع (5) .
(1) مسند أحمد 1/217 ، و216 ، و351 ، وأبو داود ( 2240 ) ، والترمذي ( 1143 ) ، وابن ماجه ( 2009 ) .
(2) ينظر لسان الميزان 6/91 ، وقال ابن عدي في الكامل 6/23366: مجهول ، وذكره ابن حبان في الثقات 5/421 .