3)المسند 5/12 .
(4) الضعفاء 4/200 .
(5) ينظر: تهذيب التهذيب 10/357:
والغلو في التشيع هو أن يقدم عليًا على الشيخين أبي بكر وعمر ، ويطلق عليه رافضي ، فإذا انضاف إلى ذلك السبُّ أو التصريح بالبغض فهو غال في الرفض ، ينظر: هدي الساري لابن حجر ص459 .
ص322
روى له الإمام حديثين ، وقد تفرّد بهما ، وهما:
الحديث الأول:
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنِي أَبِي ، عَنْ مِينَاءَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ وَفْدِ الْجِنِّ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ تَنَفَّسَ ، فَقُلْتُ: مَا شَأْنُكَ ؟ فَقَالَ: نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي يَا ابْنَ مَسْعُودٍ (1) .
ورواه من طريقه: العقيلي ، والطبراني ، وابن الجوزي ، وابن عساكر ، وقال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع ، والحمل فيه على ميناء (2) .
الحديث الثاني:
بالإسناد السابق إلى أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ... فَقَالَ: رَحِمَ اللَّهُ حِمْيَرًَا [ أو: حِمْيَرَ ] ، أَفْوَاهُهُمْ سَلَامٌ ، وَأَيْدِيهِمْ طَعَامٌ ، أَهْلُ أَمْنٍ وَإِيمَانٍ (3) .
ورواه من طريقه: الترمذي ، وابن عدي ، والمزني ، وقال الترمذي: هذا حديث غريب ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث عبد الرزاق ، ويُروى عن ميناء هذا أحاديث مناكير (4) .
26 -نُفَيْع بن الحارث ، أبو داود الأعمى الكوفي ،
متروك الحديث وكذَّبه بعضهم ، ومنهم قتادة (5) ، وقال ابن احبان: كان ممن يروي عن الثقات الأشياء الموضوعات توهمًا ، لا يجوز الإحتجاج به والرواية عنه إلا على جهة الإعتبار (6) .
(1) المسند 1/449 .