ورواه من طريقه: الحارث بن أبي أسامة ، والبزَّار ، وأبو يعلى ، والدِّينوري ، والخِلَعي ، والبيهقي ، وابن النجار ، والذهبي (5) .
وقد تابعه محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ، وهو المعروف بالدِّيباج ، فرواه عن جعفر بن عمرو الضَّمْري به ، رواه: أحمد ، والبزار ، وأبو يعلى ، وابن مردويه ، وابن فيل ، وإسناده ضعيف جدًا (6) .
(1) مسند أحمد 4/167 ، وسنن أبي داود (1296) ، وسنن ابن ماجه (1325) ، وصحيح ابن خزيمة (1212) .
(2) المسند 4/70 .
(3) المجروحين 3/131 .
(4) المسند 3/217 .
(5) بغية الحارث عن زوائد الحارث 2/977 ، وكشف الأستار عن زوائد البزار 4/225 ، ومسند أبي يعلى 7/241 ، والمجالسة للدينوري ، والفوائد للخلعي ، كما في معرفة الخصال المكفرة لابن حجر ص88 ، والزهد للبيهقي (642) ، وذيل تاريخ بغداد لابن النجار 1/132 ، وسير أعلام النبلاء 15/405 .
(6) مسند أحمد 2/89 ، وكشف الأستار 4/225 ، ومسند أبي يعلى 7/242 ، وتفسير بن مردويه ، وجزء بن فيل ، كما في معرفة الخصال المكفرة ص87 .
ص333
وذكره ابن كثير ، وقال: هذا حديث غريب جدًا ، وفيه نكارة شديدة (1) ، وتكلم عنه الحافظ ابن حجر ، وذكر له متابعات وشواهد ، ويفهم من كلامه أنه يرتقي بمجموعها إلى درجة الحديث الحسن (2) .
قلت: قد تتبعتُ طرقه وشواهده ، فوجدتها لا تصلح أن تكون حسنة ، وإنما هي شديدة الضعف ، بل حكم عليه ابن الجوزي (3) بالوضع ، فقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
33 -أبو شعبة الطحان الكوفي ، وهو متروك الحديث ،
كما قال الدارقطني (4) .
روى له الإمام حديثًا واحدًا ، وهو مما تفرد به ، فقال: