أ - المتروكون بسبب تعمدهم الكذب ، وعددهم تسعة رواة ، وقد روى لكل منهم حديثًا واحدًا ، وهو:
حسين بن قيس حنش ، ورُشَيد الهَجَري ، والسري بن إسماعيل ، وعبد الغفار بن القاسم ، وعطاء بن عجلان ، وأبو هارون عمارة بن جوين العبدي ، وعمرو بن جابر ، ومحمد بن سعيد المصلوب ، وهلال بن زيد .
ب - المتروكون بسبب صلاحهم وعدم معرفتهم بصناعة الحديث ، فوقع الكذب في حديثهم وهمًا لا تعمدًا ، ولكل واحد منهم حديث واحد ، وهم أربعة:
(1) سير أعلام النبلاء 11/329 .
(2) نقله ابن حجر في مقدمة القول المسدد ص4 .
ص340
أبان بن أبي عياش ، وخالد بن عبيد العتكي ، وعبد الواحد بن زيد القاص ، ومحمد بن عبيد العزرمي .
ج - المتروكون بسبب عدم الحفظ بمرة ، ولذلك وقع الخطأ الكثير في حديثهم ، وهم بقية المتروكين .
رابعًا: هناك بعض المتروكين لهم روايات في المسند ، من غير ما تقدم ، وفيما يلي بيانه:
1 -روى الإمام عن أربعة من المتروكين هم من شيوخه ، وقد ذكرتهم في كتاب معجم شيوخ الإمام أحمد في المسند ، وذكرت مواضع أحاديثهم ، وهم: عامر بن صالح ، وعبد الله بن واقد ، وعمر بن هارون ، ومحمد بن القاسم الأسدي .
2 -روى الإمام أحاديث ستة من المتروكين ، وهي من الأحاديث التي وجدها عبد الله في كتاب أبيه ، ثم أدخلها في المسند ، وهو: إسماعيل بن مسلم المكي ، وحصين بن عمر ، وعباس بن الفضل الواقفي ، وعمرو بن خالد ، وفائد بن عبد الرحمن ، وناصح بن العلاء ، وقد ذكرت أحاديثهم وقمت بتخريجها في كتاب: الوجادات في مسند أحمد .