فهرس الكتاب
فأجاب الجمهور عن حجج القائلين به بأن معنى قوله تعالى: (فأقمها@ أي عزفها طريق العلم وهو الحجج. وأما الوحي إلى المحل فنظيره في الآدمي فيما يتعلق بالصنائع وما فيه صلاح المعاش.
وأما الفراسة فنسفمها لكن لا نجعل شهادة القلب حدة، لأنا لا نتحقق كونها من الله أو من غيره.
قاله ابن السمعاني: هانكار الإلهام مردود، ويجوز أن يفعل الله بعبده
ما يكرمه به. ولكن التمييز بين الحق والباطل في ذلك أن كل ما استقام على الشريعة المحمدية، ولم يكن في الكتاب والسنة ما يراه فهو مقبول، وإلا فمردود.
ولا نزعم أنه حجة شرعية؟ هائما هو نور يخترق الله به من يشاء من
عباده فإن وافق الشرع فالشرع هو الحجة (364) .