فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 288

المبحث التاني عدتها الي لهام

تعريفه:

قال أبو زيد الدبوسي من أئمة الحنفية: إن الإلهام ما حزن القلب

لعلم يدعو إلى العمل به من غير استدلالا (363) .

حجيته:

نقل أبو المظفر السمعاني في"القواطع"عن الجمهور أنه لا يجوز العمل به إلا عند فقد الحجج كفها في باب المباح.

واستدل الجمهور لذلك بالآيات الدالة على اعتبار الحرة، والحث

على التفكر في الآيات، والاعتبار والنظر في الأدلة، وذئب الأماني، والهواجس، والفنون. وهي كثيرة مشهورة. وبأن الخاطر قد يكون من الله، وقد يكون من الشيطان، وقد يكون من النفس.

وعن بعض المبتدعة أنه حجة بدليله قوله تعالى: له فاقمها نجريها وتقونها@. وقوله تعالى: (وأؤحى ربك إلى الخل وهو. وقوله كله:"اتقوا فراسة المؤمن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت