قال الراغب الأصفهاني في »مفردات القرآن«، واستعمل (السفه) ، في خفّة النفس، لنقصان العقل، وفي الأمور الدنيوية والأخروية، قال في السفه الدنيوي: {وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ} [النساء:5] .
وقال في السفه الأخروي: {وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللهِ شَطَطًا} [الجن:4] فهذا من السفه في الدين.
قال أصحاب »نظرة النعيم« في (مكارم الرسول الكريم) (10/4635) : وقد عرّف الفقهاء هذا النوع من السفه فقالوا: هو عبارة عن التصّرف في المال بخلاف مقتضى الشرع والعقل، بالتبذير فيه، والإسراف، والسفيه هو من ينفق ماله فيما لا ينبغي من وجوه التبذير.