أقسم بالله أن هذا اللفظ سقط منه سهوا ولم يقف عليه إلا من كلام الجهني هذا اليوم !
وفي الحقيقة أنا أيضا ذهلت كيف سقط هذا اللفظ وقد قرأت الكتاب مرات ومرات ! ..ولكن كما يقال جل من لا يسهوا
و من أوضح القرائن على صدق الشيخ حفظه الله هو أمر هام جدا
ألا وهو تركيز الشيخ الدوسري على توجيه هذا اللفظ بالذات من كلام شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله
وذلك في أول رد على الحلبي في الكتاب صـ 24 من كتاب الشيخ الدوسري.
فأول ملاحظة على الحلبي من الشيخ الدوسري حفظه الله هو توجيه هذا اللفظ حيث كرره قرابة عشر مرات متتالية وفي نفس السياق حيث يقول صـ 24:
(( إذا تبين هذا فإن الحلبي في الكتابين المذكورين لا يرى الأعمال الظاهرة من لوازم إيمان القلب ؛ بل يراها من كمال الإيمان.حيث قال في:"صيحة نذير"ص27 ناقلًا عن شيخ الإسلام قوله:(والتحقيق أن إيمان القلب التام يستلزم العمل الظاهر بحسبه لا محالة ، ويمتنع أن يقوم بالقلب إيمان تام بدون عمل ظاهر ) ثم علق الحلبي في الحاشية على قول شيخ الإسلام: ( ويمتنع أن يقوم بالقلب إيمان تام ) بقوله ( أي الحلبي ) : ومن تأمل هذا القيد حلت له إشكالات كثيرة: ويعني بالقيد قوله: ( تام )