فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 93

وقال عبد الله بن مسلم عن الزبيدي قال عبد الرحمن بن القاسم أخبرني أبي عن القاسم عن عائشة-رضي الله عنها- قال:شخص بصرُ النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: (في الرفيق الأعلى ) ثلاثًا وقصَّ الحديث.قالت عائشة فما كانت من خطبتهما من خطبةٍ إلا نفع الله بها ، لقد خوَّف عمر الناس وإنَّ فيهم لنفاقًا فردهم الله بذلك ، ثم بصَّر أبوبكر الناس الهدى وعرَّفهم الحق الذي عليهم وخرجوا به يتلون: { وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ } (144) سورة آل عمران.

ومن هذا الشر كفر من كفر من العرب بعد وفاته صلى الله عليه وسلم والعصمة منه السيف إي قتالهم دلَّ على هذا رواية في مسند أحمد بسندٍ صحيح وفيه قال حذيفة- رضي الله عنه-: (فقلت يا رسول الله هل بعد هذا الخير شر كما كان قبله شر ؟ قال:( نعم ) قلت:فما العصمة منه ؟ قال: (السيف) .

وقد قام عليهم الخليفة الراشد المهدي أبو بكر الصديق- رضي الله عنه- ومعه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت