فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 219

الأمثلة:

وَعَدَ الله الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ

وَجِلَتْ قُلُوبُهُم

الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ

لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ

فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيرا

وَشَارِكْهُمْ فِي الأمْوَالِ وَالأَوْلاَدِ وعِدْهُمْ

إذا وَعَدت عِدَةً فَأَنْجِزْ

أَفَلَمْ يَيْئَسِ الذين آمنُوا

قَالُوا لاَ تَوجَلْ

هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُون

البحث

قد درسنا في الدرس السابق أن الفعل الذي كان فاؤه من حروف العلة يسمى 'المثال'. فإذا بحثنا الأفعال في هذه الأمثلة نجد أن كثيرا منها من هذا النوع، مثلا: وعد، يئس، وَلَدَ، وَجَدَ، وَجِلَ وما تصرف منها، فإن بعضها فاؤه واو، وبعضها ياء.

فإذا أخذنا فعلا منها وأسندناه إلى ضمائر الرفع البارزة، فلا نجد فرقا بين الفعل الصحيح وبين المثال، مثلا: كَتَبْتَ و وَعَدْتَ، و رَكِبْنَ و وَجِلْنَ. فنستنبط منه أن المثال يماثل ويُشَابِهُ الصحيح في كثير من أحكامه، فلذا سمي مثالا.

ولكن إذا رجعنا إلى مضارع كثير منها نجد الحكم مختلفا. فإن كلاّ من افعال: يَعِدُ، يَلِدُ، يَجِدُ في الأمثلة كان ماضيه: وَعَدَ، وَلَدَ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت