فهرس الكتاب
تَسْعَى: تَسْعَيِينَ تَسْعَيْنَ لا تَسْعَيْ
ولكن لم تبدل حركة ما قبل اللام هنا، وهكذا كل ناقص مضارع، آخره ألف وقد اتصل به ياء المخاطبة، يحذف منه اللام وتبقى فتحة ما قبله على حاله. وأمّا 'ان تُبْدِي' في المثال الثالث منها، فإن وزنه ,تُكْرِمِينَ'، فالأَصْل: تُبْدِيِينَ، وحذف اللام - وهو الياء الأول - لأتصاله بياء المخاطبة، فصار: تُبْدِينَ، ودخلت عليه 'أن' الناصبة فنثبت الفعل بحذف النون من آخره، فصار: أن تُبْدِي.
تُبْدِي: تُبْدِيِينَ ... تُبْدِينَ ... أن تُبْدِي
ولم تبدل حركة ما قبل اللام هنا أيضًا، فظهر ان كل فعل مضارع من الناقص الذي آخره ياء، يحذف اللام منه وتبقى كسرة ما قبله على حالها، عند اتصاله بياء المخاطبة.
القاعدة
-المضارع من الناقص يسكن لامه عند الرفع، سواء كان آخره واوًا أو ياءًا أو ألفًا.
-ويفتح عند النصب، اذا كان آخره واوًا أو ياءً
-ويثبت اللام ساكنًا إذا كان آخره ألفًا
-ويحذف اللام منه عند اتصاله بواو الجماعة، فيضم ما قبله، ان كان ما قبله مكسورًا
-وتبقى حركة ما قبله على حالها ان كان مفتوحًا أو مضمومًا
-ويحذف اللام منه عند اتصاله بياء المخاطبة، فيكسر ما قبله، إن كان ما قبله مكسورًا أو مضمومًا.