فهرس الكتاب
3)يا خديجة، لا تَخْشَيِنَّ إلا الله
1)المؤمنات لَتَسْعَيْنَانِّ في الخير
2)لَتَرْمِينَانِّ في الحج
3)لَتَدْعُونانِّ إلى الإسلام
البحث:
أنظر إلى الأفعال الناقصة في الأمثلة، تجد أنها دخلت عليها نون التوكيد.
وتأمل هذه الأفعال في الطائفة الأولى من الأمثلة، تجدها ولم يتصل بها شيئ من ضمآئر الرفع المتصلة، فإذا جردتها من هذه النون تجدها محذوف اللام. فإن: لا تَدْعُوَنَّ، مثلًا، في المثال الثاني، هو 'لا تَدْعُ' عند تجرده من النون، وكذلك 'لا تَبْكِيَنَّ'، وهو 'لا تَبْكِ' و'لا تَسْعَيَنَّ' وهو 'لا تَسْعَ' عند التجرد. فإن هذه الأفعال مسبوقة بالجوازم، وجزمها بحذف اللام، كما درسنا قبلُ. ولكن هذا اللام أعيد هنا مفتوحًا لمّا دخلت عليه نون التوكيد، وتجد الألف قد انقلب ياءً في 'لا تَسْعَيَنَّ'. فهكذا كل فعل ناقص لم يتصل بها شيئ من ضمآئر الرفع المتصلة، تجد اللام فيه مفتوحًا، اذا دخلت عليه نون التوكيد. فإن كان اللام ألفا ينقلب ياءً. ويثبت الواو والياء على حالهما.
أما اذا اتصلت به واو الجماعة، فيحذف منه واو الجماعة مع نون الإعراب - وهو نون الأمثلة الخمسة - كما نراه في الطائفة الثانية من الأمثلة. فإن 'لَيَدْعُنَّ' مثلا، إذا جردناه عن نون التوكيد، وجدناه: يَدْعُونَ. فلما دخلت عليه نون التوكيد مع لام الإبتداء صار الفعل: لَيَدْعُونَنَّ، على الأصل، وحذف واو الجماعة مع نون الإعراب، فصار: لَيَدْعُنَّ. فنجد الأصل هكذا ملخصًا: