فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 219

وبين هؤلاء؟ وذلك ان 'صِلْ' و 'زِنْ' مضارعهما 'تصِلُ و تزِنُ'. فلا حاجة إلى إتيان الهمزة مقام حرف المضارعة. فإن ما بعد حرف المضارعة متحرك فيهما. وإنما يؤتي بالهمزة إذا كان ما بعد حرف المضارعة ساكنا، كما في 'تَكْتُبُ' و 'تَفْتَحُ' و 'تَجْلِسُ'. فإذا حذف حرف المضارعة منه كان ما بعده ساكنا. والإبتداء بالساكن عسر. فاحتيج إلى اتيان الهمزة بخلاف 'تصلُ و تزن'.

فنستفيد من هذا. أن الأمر يبني من مضارعه بحذف حرف المضارعة وإقامة الهمزة مقامه إذا كان ما بعد حرف المضارعة ساكنا. وتضم الهمزة إذا كان الفعل مضموم العين في المضارع وتكسر إذا كان مفتوحه أو مكسوره. أما إذا كان ما بعد حذف حرف المضارعة متحركا فيبقي الفعل على حاله ولا يؤتي بهمزة الوصل. للإستغناء عنها، كما نجد في 'تصِلُ و تَزِنُ'، فالأمر منهما: 'صِلْ' و 'زِنْ'.

القاعدة

-الأمر هو الفعل الذي يدل على طلب إيقاع الفعل من الفاعل في زمن الإستقبال

-ويبنى من المضارع بأن يحذف حرف المضارعة واقامة همزة الوصل مقامه إذا كان ما بعده ساكنا، وتضم هذه الهمزة ان كان الفعل مضموم العين في المضارع. وتكسر ان كان مفتوحا أو مكسورا.

-أما اذا كان ما بعد حذف حرف المضارعة متحركا فيبقى الفعل على حاله ولا يؤتى بهمزة الوصل للإستغناء عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت