فهرس الكتاب
قال تعالى: (( فَمَنْ يُرِدْ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ) ) [الأنعام:125] .
أثبت العلم الحديث أن الإنسان إذا ارتفع إلى الأعلى لا يستطيع الحياة لقلة نسبة الأكسجين هناك، ولأن الضغط في الطبقات العليا قليل بينما ضغط الجسم الداخلي أكبر مما يسبب انتفاخ الجسم وقد يتمزق). (1)
قال تعالى: (( وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْيدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ) ) [الذاريات:47] .
إن المراصد الحديثة أوضحت لنا وجود أكثر من بليوني مجرة في هذا الكون العظيم، وأنها ما زالت تتباعد عن بعضها مما يدل على حقيقة تمدد الكون العلمية، والتي أشار إليها القرآن) (2) .
(من الظواهر العلمية التي ورد الحديث في القرآن عنها: عدم طغيان الماء العذب مع المالح، وذلك في قوله تعالى:(( مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ ) ) [الرحمن:19-20] فنظرًا لاختلاف كثافتهما لا يتحد أحدهما مع الآخر وإنما تنزع جزيئات الماء في كل منهما إلى الانكماش، محدثة توترًا في سطح كل منهما، الأمر الذي يكون خلاله شفافة فاصلة بين الكتلتين. (3)
قال تعالى: (( وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً ) ) [الإسراء:12] .
آية الليل: القمر، وآية النهار: الشمس، فمحونا آية الليل أي: طمسناها وأزلنا ضوءها، والمحو: الطمس ولا يكون إلا بعد إنارة، فمن هنا عرفنا أن القمر كان مشتعلًا ثم محي ضوءه، وهذا السر لم يعرف إلا قريبًا) (4) .
(1) وفي أنفسكم أفلا تبصرون (ص:151) .
(2) الطبيعيات والإعجاز العلمي (ص:70) .
(3) الظواهر الجغرافية (ص:29) .
(4) كتاب التوحيد (2/72) .