فهرس الكتاب
قال تعالى: (( أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى * أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى ) ) [القيامة:36-37] .
اكتشف العلم الحديث أن السبب في الذكورة والأنوثة هو ماء الرجل، بعد الله عز وجل، ولقد أشار القرآن إلى أن الذكورة والأنوثة تحدد بماء الرجل، والنطفة التي تمنى تكون من ماء الرجل كما تذكر الآية السابقة. (1)
نماذج غير مقبولة من الإعجاز:
أ- الرؤية عن بعد بما يشبه التلفزيون: (( سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ... ) ) [فصلت:53] .
ب- الإشارة إلى عبور الفضاء: (( وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى * عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى ) ) [النجم:13-14] .
ج- الإشارة إلى عدم فناء المادة: (( وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ.. ) ) [الأنعام:59] (2) .
الفصل التاسع
متفرقات
1-وفاؤه بحاجات البشر: ومعنى هذا أن القرآن الكريم جاء بهداية البشر في كل عصر ومصر، ووفاؤه بحاجات البشر لا تظفر به أي شريعة أخرى، ومنها:
أ- إصلاح العقائد عن طريق إرشاد الخلق إلى حقائق المبدأ والمعاد، وما بينهما تحت عنوان الإيمان بالله تعالى وملائكته ورسله واليوم الآخر.
ب- إصلاح العبادات عن طريق إرشاد الخلق إلى ما يزكي النفوس ويغذي الأرواح، ويقوم الإرادة، ويفيد الفرد والمجموع منها.
ج- إصلاح الأخلاق عن طريق إرشاد الخلق إلى فضائلها، وتنفيرهم من رذائلها، في قصد واعتدال، وعند حد وسط لا إفراط فيه ولا تفريط.
د- إصلاح الاجتماع عن طريق إرشاد الخلق إلى توحيد صفوفهم ومحو العصبيات وإزالة الفوارق التي تباعد بينهم، وأنهم أمة واحدة يؤلف بينها المبدأ، ولا تفرقها الحدود الإقليمية، ولا الفواصل السياسية والوضعية: (( وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ ) ) [المؤمنون:52] .
(1) كتاب توحيد الخالق (ص:154) .
(2) تفسير وبيان مفردات القرآن (ص:270) .