الصفحة 10 من 16

-قال مفتي مصر الدكتور علي جمعة: 'إننا يجب ألا نخلط الأمور بالقول [بـ] أننا عندما ندافع عن الحجاب نتدخل في شئون دولة غير إسلامية، أننا ننصح الفرنسيين والرئيس شيراك بألا يفعلوا ما قالوه بمنع ارتداء الحجاب لأنهم يتدخلون بذلك في أخص خصائص الإسلام، خاصة أن هذا القرار سيصطدم بكثير من الأمور وسيجعل علمانية فرنسا في ورطة' …

-و دعا الدكتور نصر فريد واصل مفتي مصر المُقال كل المسلمين في الداخل والخارج وعلماء الأمة والحكام والساسة والقادة والدبلوماسيين أن يتحركوا جميعا للاعتراض على هذا القانون والتأكيد على أنه سيكون له أثر سلبي في العلاقات الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية، فهي قضية إسلامية تهم جميع المسلمين وليست قضية داخلية لـ 'فرنسا' لا شأن لنا بها كما قيل.

وقال الدكتور واصل في معرض استنكاره للقرار الفرنسي المرتقب: إن حجاب المرأة ليس رمزا من الرموز الدينية الأخرى التى تثير من وجهة نظره المشاكل وعليه أن يبين أنه ليس رمزا وإنما عقيدة وشريعة وأنه مثل الصلاة والزكاة ومثل العقيدة نفسها، ونقول إن في ظاهر هذا القرار عنصرية وأنه يؤدى إلى غير المقصود من حيث إنه لا يؤدى إلى المساواة وإنما يؤدى إلى التطرف وإلى الكثير من المشاكل والقضايا، خاصة أن هؤلاء هم مواطنون لهم حق المواطنة فهم فرنسيون فكيف تميز الدولة بين أبنائها في هذا المجال، وتكون ضد حرية الاعتقاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت