الصفحة 11 من 16

ويضيف د. نصر فريد واصل أن القرار نفسه أشار إلى السماح بالرموز الدينية الصغيرة، فالسماح بالرموز الدينية الصغيرة هو دليل على أن هذا القرار وهذا القانون هو ضد الإسلام والمسلمين، لأنه لا يوجد 'حجاب صغير'، وهو دليل عدم المساواة، أيضا القرار به إكراه للمرأة فليس أمامها إما خلع الحجاب، وإما أن تتخلى عن التعليم أو العمل وتتمسك بحجابها، وهذا ضد الحقوق الإنسانية والدولة حريصة على تعليم كل أبنائها، فهذا القرار به محاباة وعنصرية لأنه سيسمح لغير المسلمات بالتعليم والمسلمات لن يسمح لهن.

-وعلق المفكر الإسلامي د.عبد الصبور شاهين على رد الأزهر بأن 'المسلمين كانوا ينتظرون مساندة من الأزهر، باعتبار أن كلمة الأزهر كلمة مؤثرة جدا، ولكن الأزهر تخلى عن القضية، وعن مساندة المسلمين في فرنسا'. مضيفا: 'أن هذا القانون سيصدر بضغوط أعداء الإسلام والمقصود هم المسلمون فقط، ولذلك سيدل اليهودي على نفسه بالنجمة الصهيونية وسيدل المسيحيون بالصليب الصغير، وبالتالي لن يخسروا شيئا، فالمقصود هو حرمان المسلمين من الظهور في المجتمع، لأن الإسلام يتكاثر جدا في أوروبا ويدخل فيه الناس أفواجا، الأمر الذي أزعج الحكام في أوروبا، ولهذا يحاولون السيطرة للتقليل من الخطورة التي تمثلها الكثرة المتنامية هناك.

وأكد د. عبد الصبور أن هذه الحرب ضد الإسلام يقف خلفها الصهاينة، فلا يمكن لـ 'فرنسا' أن تتنازل عن شعار الحرية والإخاء والمساواة، فتأتى لقتل حرية المسلمين، ونزع الحجاب عن المسلمات في حين أن الراهبات ترتديه وتحفظ هويتها الدينية، كما أن لأصحاب الديانات الأخرى خصوصياتها، فالبوذي والسيخي لهم أزياء خاصة بهم، ولم يقولوا عنهم شيئا، ولم يذكروهم تماما، فهو حرب ضد الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت