-وطالب الشيخ سيد وفا أبو عجور ـ الأمين العام السابق لمجمع البحوث الإسلامية ـ على المسلمين أن يحاولوا إبطال هذا القانون وأن لم يستطيعوا فعليهم التحايل على ممارسته، وقال: إن تاريخ فرنسا الطويل مملوء بالاضطهاد للمسلمين وليس لديها حرية أديان، كما تدعى، وإنما المسلم والمسلمة لا إلزام عليه أن يسير في ظل قوانين تمنعه من إقامة مبادئ دينه، وإن كانت فرنسا تمنع الحجاب الآن عن المسلمات فهي ستجعل المسلمين يشربون الخمر غدا، بما أن الشعب هناك يشرب الخمر، فلتحاول أخواتنا المسلمات في فرنسا ألا يستجبن لتنفيذ هذا القانون، وأنا لا أعتقد أنه سيكون هناك عقاب مثل الطرد من العمل أو الدراسة، وإلا كانت فرنسا بلد استبدادية ولا يوجد فيها حرية أديان، وإذا لم يستطيعوا فليتركوا فرنسا وليهاجروا إلى بلاد أخرى وهجرة في سبيل الله، ولابد أن نناصرهم عبر وسائل الإعلام المختلفة، فمناصرة المسلم في أي مكان هو فرض عين.
-أكد الدكتور عبد الصبور مرزوق نائب رئيس المجلس الأعلي للشئون الإسلامية أن الحجاب فريضة شرعية ولا يجوز التخلي عنها بالنسبة للمسلمين وهو ليس برمز وبذلك فهو يختلف عن الرموز لدي المسيحيين متمثلة في الصلبان واليهود متمثلة في القلنسوة اليهودية علي أساس أن الحجاب هو جزء من العقيدة.
وحمل علي شيراك دعوته إلي منع الحجاب وقال: المفروض أن شيراك قد أخطأ في تقديره لاتخاذ قانون يمنع بارتداء الحجاب بوصفه رمزا، وما فعله يعتبر أكبر إهانة لتاريخ فرنسا الثورة والحرية والنور وحقوق الإنسان.
وأكد أن اقتراح شيراك هذا نعتبره هجوما علي الإسلام ومحاولة للكيد له وهو بذلك يكون قد سار وفق الخط الذي تتبناه أمريكا منذ الحادي عشر من سبتمبر 2001 وتساءل: كيف بفرنسا التي رفضت القبول بالثقافة الأمريكية بوصفها تذويبا للهوية الفرنسية تأتي اليوم لتتبنى نفس التيار الذي تتبناه أمريكا وتفرض علي الآخر قيمها وثقافتها؟!