-ويري الدكتور أحمد طه ريان أستاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة بجامعة الأزهر أن القرار الفرنسي هذا يقصد به تحجيم المسلمين في فرنسا بعد أن تكاثر عددهم ودخل عدد كبير منهم في الوظائف الهامة، وذلك من خلال عدم إظهار شعائرهم ومنع الحجاب كشعيرة ظاهرة للمسلمين معناه إخفاء شعائر المسلمات والدليل علي ذلك أن شيراك استدرك في قراره بعد ذلك حين سمح للشارات الصغيرة مثل الصليب والطاقية اليهودية.
ويضيف الدكتور احمد طه ريان: كنا نتمنى أن تكون فرنسا دولة الحرية، ومن أهم الحريات حرية الاعتقاد وبناء عليه ينبغي أن نعترف بمظاهر الاعتقاد، فالحجاب هو هذا المظهر الإسلامي.
-أما الدكتور احمد يوسف سليمان أستاذ الشريعة بكلية دار العلوم فيقول: إنه من حيث المبدأ ينبغي أن يكون للأديان قداستها واحترامها ومن حق المرأة المسلمة أن تتمسك بدينها والحجاب وعلي المسئولين في فرنسا أن يحترموا عقائد الآخرين وحرية المرأة المسلمة.. ويجب علينا كأمة مسلمة أن نواجه الحملة الشرسة التي يتعرض لها الإسلام وتعاليمه ورميه بالمظهرية.