هناك رد عليه الرسول - صلى الله عليه وسلم - بردِ الرحيم بردِ الشفيق على أمته ... عليكم يا أمته ...
قال: لا ... لعل الله أن يخرج من أصلابهم من يعبده لايشرك به شيئا ... من أرحم منه بأمته ....
يقول زيد ابن الأرقم كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض سكك المدينة فمررنا بخِباءٍ لأعرابي فإذا بظبيةٍ (غزاله) مشدودة إلى الخِباء فقالت: يارسول الله إن هذا الأعرابي إصطادني ولي خِشفانِ في البرية (أي ولد الغزال) وقد تعقد اللبن في أخلافي فلا هو ذبحني فأستريح ولا يدعني فأرجع إلى خِشفاي في البريه فقال لها الرسول - صلى الله عليه وسلم - إن تركتُكِ أترجعين قالت: نعم وإلا يعذبني الله عذاب العِشاءّ فأطلقها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فما لبثت أن جائت تلمظ فشدها الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلى الخِباء وأقبل الأعرابيُ ومعه قربةٌ فقال له الرسول - صلى الله عليه وسلم - أتبيعنيها قال هي لك يارسول فأطلقها - صلى الله عليه وسلم - يقول زيد ابن الأرقم فأنا والله رأيتها تسبح في البريه وهي تقول:
لا إله إلا الله محمدٌ رسول الله وللخبر طرق أخرى عن أنس وأم سلمه وغيرهما ...
لا إله إلا الله حتى الحيوانات تشهد له بارسالةِ و الرحمه فما بالهم لديننا يتعرضون؟؟؟
وفي رسولنا يطعنون؟؟؟
أين المدافعين عن هذا الدين؟؟؟
أين الذابين عن رسولنا الأمين؟؟؟
أينك يا عمر ... وخالدًا بن الوليد ... أينكِ يا أم عُماره؟؟؟
في غزوة أحد ولما أجتمع الكفار على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قامت مجموعةٌ من الصحابةِ رضوانُ الله عليهم فذبت عنه حتى سقطوا واحدًا تلو الآخر فقامت أم عُماره ... الفارسةُ المغواره ...
تذب عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السيوف وبصدرها تتلقى السهام وحالها وحال من سبقوها
نحري دون نحرك ... صدري دون صدرك ... دمي دون دمك ...
فأين منا من يقول عرضي دون عرضك ...