تقوم أم عُماره المرأه تتلقى المقاتلين من الرجال والشُبان فترد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أذى السيوف وهناك يقول - صلى الله عليه وسلم - ألتفت يمنة فأرى أم عُمارةٍ تذود عني ... ألتفت يسرة فأرى أم عُمارةٍ تذود عني ...
أقول يا أم عُماره من يطيق ما تطيقين يا أم عُماره سليني تمني يا أم عُماره قالت أتمنى رفقتك في الجنة يا رسول الله ... قال أنتم رفقائي في الجنة ...
هذه أمرأه يا رجال ذبت عن رسول الأنام ما ذبت إستهزاء أو كلام ... لكنها ذبت سيوف وسهام ...
ذبت عنه وأمامها تساقطت أشلاء ... وتطايرت روؤس ... ونزفت دماء ...
ما ثناها عن عزمها كل مارأت ...
ذبت عنه فحظيت بالجائزة ... أنتم رفقائي في الجنة ...
لمن هذه الجائزة لذابين عن الرسول السيوف والسهام وكذلك الإستهزاء والكلام ...
فماذا فعلتم أنتم؟؟؟ ماذا كان موقفكم؟؟؟ حينما تعرضوا لنبينا وحبيبنا ...
ماذا كانت ردت أفعالكم؟؟؟
أربعة أشهُرٍ وجريدةً دنماركية تتعدى الحدود وتسب خير البشر منذ الوجود صورته صورًا مأساوية فمره تصوره وهو يضع عمامه على رأسه فيها قنبله ومره تصوره وهو يحمل خنجرا يمشي بين النساء ومرة تصوره وهو يطارد النساء القُصر ومره تصوره وهو يقول لأتباعه ليس عندنا مزيدًا من الحور ...
وفي أخرى رسموا رسمة نعوذ بالله رسموا شخصًا يدّعون أنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ساجد وكلبٌ على ظهره ...
عاملهم الله بما يستحقون
صلى الله عليك يارسول الله إستهزؤا بك في حياتك وحتى بعد مماتك إن هذا إمتحانٌ لنا حتى يُعلم ماذا نقدم لنبينا وحبيبنا وأعلموا أن الله تكفل بحفظ نبيه - صلى الله عليه وسلم - في حياته وبعد مماته فقال في محكم التنزيل (إنا كفيناك المستهزئين)
ولكننا نتسائل
أين المحبين؟؟؟ أين الذابين؟؟؟ أين المتسابقين؟؟؟ أين المؤمنين؟؟؟