نزول آية الحجاب التى ألزمت نساء المؤمنين بستر بدنهن جميعا من الرأس إلى القدمين ,هذا على التسليم بثبوته وصحته فهذا كان في أول الأمر يدل على هذا ما تقدم معنا إخوتى الكرام في أول الأمر لم تكن المرأة مأمورة بستر وجهها وكفيها وهذا الذى كان يُكشف في أول الأمر وفى بداية الإسلام فلما نزلت آية الحجاب أُمر النساء بستر الوجه والكفين ولم تكن المرأة تكشف عن صدرها ولا عن فخذيها في بداية الإسلام هذا ما وقع ولم يقع إلا ما كانت تكشف وجهها كان تكشف كفيها كانت تجلس مع الرجال في هذه الهيئة وهذه الحالة فلم تؤمر بمفاصلة الرجال والابتعاد عنهن ولم تؤمر بستر بدنها فلما نزلت آية الحجاب المقصود أصالة من آية الحجاب أن تستر المرأة وجهها وكفيها
ولذلك إذا كشفت المرأة وجهها أثمت وعصت ربها وهى صاحبة ريبة وقد أذن النبى صلى الله عليه وسلم للمرأة أن تكشف عن وجهها في حال الخِطبة لمقصود شرعى فإذا كان الخاطب يباح له ما يباح لغيره فما مزية الخاطب على غيره؟
إذا كانت المرأة تكشف وجهها أمام كل أحد ووجهها مكشوف للناس كالبقرة لا يُحجب عن أحد فما مزية الخاطب عن غيره؟ الذى رخَّص النبى صلى الله عليه وسلم للخاطب أن ينظر إلى المرأة آية الحجاب أصالة تنصب ويقصد بها ستر هذا الوجه الذى هو