فهرس الكتاب

الصفحة 542 من 927

قال أبو داود الطيالسي، وإسحاق بن راهويه: كذاب.

وفي التقريب: متروك. وسبق في الحديث رقم (71) .

والضحاك لم يسمع من ابن عباس، كما سبق في الحديث رقم (15) .

الحديث أورده ابن كثير في تفسيره 5: 246 وقال:"حديث غريب، ورفعه منكر".

وقال المنذري في (الترغيب والترهيب) 4: 255:"رواه الطبراني والبيهقي مرفوعًا، ورواه غيرهما موقوفًا على أبي أمامة، وهو أصح".

وقال الهيثمي في (مجمع الزوائد) 10: 389:"رواه الطبراني، وفيه ضعفاء قد وثقهم ابن حبان، وقال: يخطئون".

وقد جاء هذا المعنى عن عدد من الصحابة -رضي الله عنهم-، ومنهم:

1 -عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: {فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} قال: (واد في جهنم، أو نهر في جهنم) .

أخرجه الثوري في تفسيره ص 187 عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله -رضي الله عنه-. فذكره.

أبو إسحاق؛ هو السبيعي، ثقة مكثر عابد، وسبق في الحديث رقم (62) .

وأبو عبيدة؛ هو ابن عبد الله بن مسعود، قيل: اسمه عامر، وقيل: اسمه كنيته.

وهو ثقة، أخرج حديثه الجماعة، لكن الأكثر على عدم سماعه من أبيه، وجزم ابن حجر بأنه الراجح. ينظر: تهذيب الكمال 14: 61، التقريب ص 656.

لكن قال ابن رجب في (شرح العلل) 1: 298:"قال ابن المديني -في حديث يرويه أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه- هو منقطع، وهو حديث ثبت."

قال يعقوب بن شيبة: إنما استجاز أصحابنا أن يدخلوا حديث أبي عبيدة عن أبيه في المسند -يعني في الحديث المتصل- لمعرفة أبي عبيدة بحديث أبيه، وصحتها، وأنه لم يات فيها بحديث منكر"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت