وقال صلى الله عليه وسلم:"إن الدعاء هو العبادة"ثم قرأ: (( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ) ).
آدابه: لكي يستجيب الله دعائك عليك بهذه الآداب المستمدة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم:
تحري الحلال في مصدر الرزق والمأكل والمشرب والملبس!.
تحري الأوقات الفاضلة والحالات الشريفة كيوم عرفة، وشهر رمضان، ويوم الجمعة، والثلث الأخير من الليل، ووقت السحر، وأثناء السجود، ونزول الغيث، وبين الأذان والإقامة وعند التقاء الجيوش وغيرها.
رفع اليدين حذو المنكبين.
البدء بحمد الله وتمجيده والثناء عليه، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم قبل الشروع في الدعاء.
حضور القلب وإظهار الفاقة والضراعة.
الدعاء بغير إثم أو قطيعة رحم.
عدم الاستعجال في حصول الاستجابة.
الجزم فيه واليقين على الله بالإجابة.
اختيار جوامع الكلم.
أن تسأل الله بأسمائه الحسنى.
الاعتراف بالذنب.
عدم تكلف السجع في الدعاء.
التضرع والخشوع والرغبة والرهبة.
التوبة ورد المظالم إلى أهلها.
الدعاء ثلاثا لثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم.
من الأدعية القرآنية:
* ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم.
* ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
* رب إني ظلمت نفسي فاغفرلي.
* ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما.
* ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب.
من أدعيه الرسول صلى الله عليه وسلم:"وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم"
رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الغفور.
اللهم مصرف القلوب. صرف قلوبنا على طاعتك.
ياحي يا قيوم برحمتك أستغيث.
اللهم إني أسألك المعافاة في الدنيا والآخرة.
اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع، ومن دعاء لا يسمع، ومن نفس لا تشبع، ومن علم لا ينفع، أعوذ بك من هؤلاء الأربع.
الدرس التاسع والعشرون
المرأة المسلمة في العيد ..
يأتي عيد الفطر المبارك بعد انقضاء شهر الصوم وما كان فيه من نشاط واجتهاد في العبادة والتقرب إلى الله عز وجل بالصيام والقيام والذكر وقراءة القرآن وغيرها.
إنها فرحة الصائم بقضاء فريضة الله عليه.
المرأة تتعلق بها أحكام في هذا العيد غفلت عن بعضها نساؤنا وأخواتنا ومنها:
1 -إخراج زكاة الفطر:
وهي فريضة فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم على المسلمين جميعا رجالا ونساء صغارا وكبارا. وأما الحمل الذي في البطن فلا تجب عنه إلا أن يتطوع بها فلا بأس لفعل عثمان- رضي الله عنه - ومقدارها بالغرامات كيلوين وأربعين غراما من طعام الآدميين كالرز والتمر والزيت ونحوه.
2 -التكبير عند إكمال العدة:
ووقته من غروب الشمس ليلة العيد إلى صلاة العيد. بالصوت.
وصفته أن يقال: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد تسر به النساء لأنهن مأمورات بالتستر والإسرار
3 -الخروج إلى صلاة العيد:
وهي سنة مهجورة في هذه الأيام وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم
النساء أن يخرجن إلى صلاة العيد، مع أن البيوت خير لهن فيما عدا هذه الصلاة وهذا دليل على تأكيدها.
قالت أم عطية- رضي الله عنها-:"أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخرجهن في الفطر والأضحى العواتق والحيض وذوات الخدور، فأما الحيض فيعتزلن المصلى ويشهدن الخير ودعوة المسلمين. قلت: يا رسول الله إحدانا لا يكون لها جلباب. قال: لتلبسها أختها من جلبابها".
وتخرج المرأة غير متجملة ولا متطيبة ولا متبرجة ولا سافرة
لأنها مأمورة بالتستر منهية عن التبرج بالزينة وعن التطيب حال الخروج.
4 -الأكل قبل الخروج للصلاة:
ويكون ذلك في عيد الفطر تمرات وترا ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك بقطعها على وتر.
الدرس الثلاثون
ماذا بعد رمضان ... ؟
أختاه .. يا حارسة القلعة:
ليكن رمضان انطلاقة لمشوار في حياتك جديد .. ليكن رمضان:
* بداية التوبة والرجوع إلى الله،
* بداية الجدية في تصرفاتك كداعية إلى الله.
* بداية الإقبال على الطاعات والخلوص من المخالفات.
* بداية الإقبال على الأمور المهمة العظيمة وترك سفاسف الأمور وحقيرها.
-كل الناس يغدو باحثا عن السعادة ..
-فبعض النساء يبحثن عن السعادة في المال والثراء ..
-وبعضهن يبحثن عنها في الجاه والوظائف ..
-وأخريات يبحثن عنها في متابعة الموضات وآخر صيحات الملابس والأثاث والتسريحات والشياكة.
يظن من يراهن ويتابع أخبارهن أنهن في سعادة لكثرة الضحك والمرح والذهاب والإياب.
-ولكنها- للأسف- سعادة مزيفة ملطخة بالأصباغ وما
أن تزول هذه الأصباغ حتى تصبح المرأة عارية من مقومات السعادة الحقيقية ...""
إذا أين تكون السعادة؟ إنها في الإيمان والطاعة والدعوة إلى الله والعمل الصالح وتربية الأجيال على الإسلام.
وصدق الشاعر حين قال:
ولست أرى السعادة جمع مال ... ولكن التقي هو السعيد
أختاه ...