الصفحة 138 من 214

تلك الأشرطة على اختلاف أنواعها لسكان المنطقة نظير أجر رمزي أو بدون أجر، أو على حسب ما يرتئي كل داعية في منطقته.

(5) مناصحة الناشرين وأصحاب الشركات الإعلامية الإسلامية على تبني دور دعوي واضح والمساهمة في نشر الصحوة عبر منتجاتهم الإعلامية، مع التأكيد على ضرورة أن يلتزم كل أولئك بالخط الدعوي السائد، وألا يكونوا أداة في يد المنافقين والمبتدعة من أعداء الصحوة المباركة.

الطريقة التاسعة عشرة

(ثورة الاتصالات)

الحاسب الآلي

والوسائل العصرية في الاتصالات

قد مر معنا في حكم الوسائل الدعوية أن شريعة الله الغراء لا تأبى المستحدث من طرق عادية في خدمة حوزة الدين، وأن نصوص الشرع تنادي ببذل كل متاح وإعداد كل مستطاع لرفع راية الحق والذب عن حماه.

وإذا تقرر ذلك، فإن الدعوة لابد أن تأخذ مجراها في كل القنوات التي تلتقي فيها أفكار البشر، ولا يجوز أن تنأى عن هذه المواطن بزعم عدم ملاءمتها أو تضمنها ما لا يليق اقتران نصوص الشرع المطهر به.

وقد أكد الباحثون أن ثورة الاتصالات في هذا العصر ستُحدث انقلابات جوهرية في كل مناحي الحياة (سياسيا واقتصاديا واجتماعيا) ، وبدورنا لا بد أن نضيف أننا سنحدث بهذه الثورة انقلابا دعويا، ابتداء من الهاتف والبيجر والهاتف المحمول ومرورا بإمكانيات جهاز الحاسب الآلي وانتهاء بقنوات الاتصال الدولية المسماة في عرف عصرنا بالإنترنت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت