الصفحة 199 من 214

العالم عبر المنح الدراسية للتعلم في قُمْ ومَشْهَد [1] والترويج للمراجع الشيعية - وبخاصة أفكار الخميني - بكل لغات العالم.

وقد رأيت في بعض الدول السُنّية جهود السفارة الإيرانية في الترويج للمذهب الإثني عشري بين جموع أهل السنة لدرجة طبع مجلة فاخرة بلغة تلك الدولة وتوزيع الكتب والمنشورات بالمجان.

وهاهي ذي القاديانية والبهائية تحرص على طبع أدبياتها بكل لغات العالم مع الاهتمام باللغات العالمية كالإنجليزية والفرنسية والعربية، مما ينبيك - أيها الغيور على دينك - أن الترجمة سلاح ماض في نشر الأفكار.

ويمكننا صياغة الأفكار المهمة بالنسبة لهذه الطريقة فيما يلي:

(1) إيجاد الكوادر التي تتقن اللغات العالمية، ومخاطبة الدعاة في كل بلدان العالم ممن يتقنون لغة بلدانهم مع اللغة العربية، وتكوين جبهة عالمية للتعريف بالإسلام، تمولها الحكومات والدول والهيئات الإسلامية والأفراد، على أن يترك إشرافها للدعاة.

(2) عقد مؤتمرات عالمية أو محلية لمناقشة هذا الموضوع، ومساهمة الدعاة في تقديم الأبحاث التي تخص هذا الصدد، مع تقديم خبرات ذوي الخبرة في هذا المجال.

(3) تكوين مكاتب ترجمة لدى كل حركة أو اتجاه دعوي يقوم بترجمة الكتب التي تشرح حقائق الإسلام مع التنسيق بين تلك المكاتب حتى لا يحصل التكرار.

(4) تنمية مهارات الترجمة لدى الدعاة بعقد دورات تدريبية للترجمة، واستضافة المتخصصين في هذا المجال لتدريس أحدث تقنيات الترجمة.

(5) صقل لغات المترجمين والرقي بمستواها حتى تكون ترجماتهم محل احترام أصحاب تلك اللغات، ويكون ذلك بمزيد من التخصص في أدبيات اللغة الثانية التي يتقنها المترجم.

(6) إنشاء صحف ومجلات بلغات مختلفة تترجم فيها كتابات علماء العصر وفتاواهم، ويوقف الناس من خلالها على أخبار المسلمين برؤانا وليس برؤى رويتر وأسوشيتدبرس.

(1) مدينتان في إيران مشهورتان بوجود المراجع الشيعية العظمى على مستوى العالم. ويسبقها في المكانة مدينة النجف لولا أنها تحت سيطرة العراقيين ذوي الأغلبية السنية، بيد أن مدينة النجف ما زالت محط أنظار كل الشيعة في العالم لوجود ضريح علي بن أبي طالب المكذوب فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت