الصفحة 200 من 214

(7) المسارعة في استكمال ترجمة معاني القرآن الكريم إلى كل لغات العالم سدا للفرض الكفائي العالق بكاهل الأمة.

(8) البدء في مشروع ترجمة الحديث النبوي إلى لغات العالم الحية، واختيار الكتب المعتمدة مثل الصحاح أو رياض الصالحين ونحوها من الكتب التي عم نفعها بين المسلمين.

(9) البدء في مشروع جاد لترجمة عقائد أهل السنة والجماعة إلى كل لغات العالم، في مواجهة الحملات الشرسة التي تقوم بها المذاهب الضالة في دعوة غير المسلمين، وإنقاذا لأولئك الأفراد الذي وقعوا في براثن تلك المذاهب جهلا منهم بحقيقة الإسلام.

(10) تلافي القصور الإعلامي، والبدء في مشروع جاد لقناة إسلامية دعوية عالمية تستخدم اللغات العالمية الحية في عرض الإسلام وتبيان حقائقه.

إن هذه الأفكار - أيها القارئ العزيز - قد تبدو لك ضربا من الأحلام الشاردة، ولكنني أجزم لك غير شاك، أن إمكانياتنا تستطيع أن تفعل ما هو أكثر من ذلك، ولكن المطلوب: أن تحصل البداءة، وتنشأ المبادرة الأولى، وستجد الأمر بعد ذلك توجها يتصاعد، ومسلكا يرتاده كل المخلصون.

الطريقة التاسعة والعشرون:

(المراسلات)

استعمل الرسول صلى الله عليه وسلم طريقة المراسلة في عهد مبكر من زمان الدعوة، وراسل الملوك في عهده ودعاهم إلى الإسلام، فكان لهذه الرسائل دور مهم في توسيع نطاق الدعوة وكسر الحصار الإعلامي الذي فرضته اهتمامات الناس العادية.

كما كان المراسلات بين أفراد الأمة ذات بعد إعلامي مهم، حيث كانت هي الوسيلة الوحيدة لمعرفة الأخبار بين الناس وكانت الرسائل الإخوانية أيضا تلعب دورا اجتماعيا مهما.

وقد عمل المسلمون على تطوير نظم نقل البريد حتى كانوا أول من ابتكر نقل الرسائل بالحمام الزاجل مما أحدث ثورة في سرعة نقل الرسائل ووصول المعلومات المهمة إلى كل الأصقاع.

ومازالت المراسلات البريدية حتى عصرنا تلعب دورا اتصاليا مهما بين كل الشعوب، بل مازالت البشرية تعتمد على نظام البريد العادي وسيلة في كثير من التعاملات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في عصر البريد الإلكتروني والهاتف النقال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت