الصفحة 62 من 214

أ. التعرف على الدعاة والتجمعات الدعوية والاحتكاك بجهودهم.

ب. مطالعة المؤلفات الدعوية التي تعنى بهذه القضية مثل كتاب: دليل التنمية البشرية لهشام طالب

والمسار للأستاذ محمد أحمد الراشد ومقدمات للنهوض بالدعوة للأستاذ بكار.

ج. صقل الذوق الدعوي بالثقافة العامة ومطالعة الدوريات العالمية التي يستفيد الداعية منها في أساليب العرض ومتابعة كل جديد في عالم الإعلام.

د. الإعداد لمؤتمرات ومعسكرات تدريب لتنمية قدرات الدعاة.

هـ. جمع تجارب الدعاة وخبراتهم ومهاراتهم في كتاب مطبوع لتعميم الاستفادة من تلك الخبرات.

(3) ضرورة مطالعة كل ما هو جديد عند دعاة الديانات والمذاهب الباطلة حتى يتمكن الدعاة من مقاومة إغراءاتهم

ومواجهتها بالأنفع والأرجى لقبول الناس.

(4) الاهتمام بجانب حسن العرض وبخاصة في الأنشطة الإعلامية. وقد أضحى هذا المجال علما له تقنيته، وتواتر عندنا كيف أن المتنافسين في الحملات الانتخابية في الغرب يستعينون بمدير لحملاتهم تكون مهمته الترويج لشعبية تلك الشخصية بين الناخبين، وما أجدرنا - في سبيل ديننا - أن تعلم كيف نروج له ونجعله غازيا لقلوب الناس.

(5) من الأهمية بمكان أن نولي هذا الجانب مزيدا من الاهتمام عبر إيجاد المتخصصين المتفرغين (مكاتب خبرة) لابتكار وسائل دعوية تفيد الدعاة وتعينهم في مجهودهم الدعوي.

الطريقة الرابعة:

(التعلم والتعليم)

قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه لكُميل - رجل من أصحابه: احفظ ما أقول لك: الناس ثلاثة، فعالم رباني، وعالم متعلم على سبيل نجاة، وهمج رَعاع، أتباع كل ناعق، يميلون مع كل ريح، لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت