فهرس الكتاب
(8) إصدار دوريات متخصصة في الجوانب التي يحتاجها الدعاة لاسيما الأخبار والقضايا الدعوية الملحة، وحشد آراء أئمة الصحوة وقادتها فيها لضمان أعلى نسبة توحّد في الاتجاهات وردود الأفعال.
(10) عقد المؤتمرات واجتماعات البحث باستمرار على مستوى القادة والأفراد - عند الإمكان - لمناقشة أوضاع الصحوة ودراسة المشكلات واقتراح الحلول والعلاجات، والتركيز على جانب المشروعات الدعوية العملاقة التي تتطلب مجهودات جماعية وإمكانيات متضافرة.
الطريقة السادسة
(الدعاء)
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره) . رواه البخاري ومسلم.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألا أنبئكم بأهل الجنة كل ضعيف متضعِّف لو أقسم على الله لأبره ألا أنبئكم بأهل النار كل عتل جوّاظ متكبر) رواه البخاري ومسلم.
وعن محمد بن المنكدر قال: كنت في المسجد، فإذا أنا برجل عند المنبر يدعو بالمطر فجاء المطر بصوت ورعد، فقال: يا رب ليس هكذا . قال: فمطرت، فتبعته حتى دخل دار حزم أو آل عمر، فعرفت مكانه، فجئت من الغد فعرضت عليه شيئا، فأبى وقال: لا حاجة لي بهذا. فقلت: فحج معي. فقال: هذا شيء لك فيه أجر، فأكره أن أنافسك عليه، وأما شيء آخذه فلا. [1]
وقال الأصمعي: لما صافَّ قتيبةُ بن مسلم للتُرْك وهَالَهُ أمرُهم؛ سأل عن محمد بن واسع، فقيل: هو ذاك في الميمنة جامح على قوسه يبصبص بأصبعه نحو السماء [2] . قال: تلك الأصبع أحب إلي من مائة ألف سيف، شهير وشاب طرير [3] .
(1) التواضع والخمول لابن أبي الدنيا ص 27.
(2) أي يشير بأصبعه يدعو بها.
(3) سير أعلام النبلاء، ترجمة محمد بن واسع رحمه الله.