إن أهم شيء في الصلاة هو التربة الحسينية ( لذا أرتبطت قلوبنا بالقبور ) لأننا نسجد على تربة مأخوذة من قبر ... طبعًا ناهيك عن الصور التي عليها والكتابات ... ونقدس التربة بشكل كبير جدًا ....
ويأتي بعد ذلك في الأهمية تعلم أسماء الأئمة الأثني عشر ( لأن ذلك من أذكار الصلاة عندنا ) وكنا نقولها على النحو التالي:
الله ربي ... محمد نبيي ... على إمامي ... الحسن بن علي إمامي ... الحسين بن علي إمامي .... علي بن الحسين بن علي إمامي ألخ
وكنا نصليها في البيوت لا المساجد أو في المسجد ولكن فرادى ... ( لأنها عندنا ليست بواجبة أن تكون جماعة )
(( دين مبني على الأبتعاد عن الله عز وجل ) )
(( إذا صلاتنا ليست لله خالصة ) )
وهناك بعض المساجد وهي قليلة جدًا ... تقام فيها صلاة الجماعة ... ولا نسمع من الشيخ الذي يصلي بنا ... إلا الفاتحة وسورة الإخلاص .... وأحيانًا بعض السور القصيرة من أواخر جزء عم
(( لا يحبون كتاب الله عز وجل ولا يهتمون به ... لأن فيه هدى ونور ... وهم لا يريدون للناس أن يروا نور الله عز وجل ) )
لا نصلي صلاة الجمعة .... لذا أرتبطت قلوبنا أكثر وأكثر بالحسينية .... لأنها ملئت علينا الفراغ الذي تركته صلاة الجمعة ....
(( هدم لدين الله ) )
أما عن حالنا مع كتاب الله عز وجل ( القرآن الكريم ) .... فالقرآن في وادي ونحن في وادي
سؤال للعقلاء من الشيعة ((( أهذا هو دين الإسلام ؟؟؟ !!! ) ))
قصة حلال المشاكل ... كنا نقرأها كل يوم جمعة وبعد الإنتهاء من قرائتها نقوم بتوزيع الحلويات
(( دين كله شرك وبدع وخرافات ) )
والذي لا يعرف هذه القصة هي باختصار شديد:
تسمى قصة عبد الله الحطاب .. وهو رجل ألمت به مصيبة وحلت عليه المشاكل فلجأ إلى علي بن أبي طالب وناداه بهذين البيتن
نادي علي مظهر العجائب تجده عونا لك في النوائب
كل هم وغم سنيجلي وبولايتك يا علي يا علي يا علي
(( شرك صريح ) )