فأخرجه علي بن أبي طالب من كل مشاكله .... وفرج عنه كل مصائبه ..
وهذه القصة وغيرها كثير من كتبهم ما ألفها مألفوها إلا لإبعاد الناس عن الحق المبين ... إبعاد الناس عن الله سبحانه وتعالى ... وعن سنة الهادي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم
وفي منزلنا كنتُ أنا من يقرأ لهم هذه القصة كل يوم جمعة ( كنت حينها في السنة الرابعة الأبتدائية ) وكان أهلي يدللون على صحة هذه القصة .. بقصص أخرى يتناقلونها في ما بينهم ( بأن أناس كان ذاهبين للحج - مثلًا - فتعطلت سيارتهم في الصحراء .. فخرج لهم فارس أضاء الدنيا .. حيث كانوا في الليل .. وعلى فرس أبيض يشع منه النور .. فمسح بيده على سيارتهم فأصبحت كالجديدة .. ثم ناموا ورأوا في المنام أن الذي أتى إليهم هو علي بن أبي طالب )
إذًا علي بن أبي طالب يزيل الهم والغم ويفرج الكرب ( عياذًا بالله )
التطبيق العملي:
كان يومًا من أيام الأختبارات ... وكنت مذاكرًا دروسي جيدا ... إلا إنني لا أعلم ما حصل لعقلي توقف فجأة ... نسيت كل شيء ... أحاول أن أحل أي سؤال من أسئلة الأمتحانات لا أستطيع عجزت عن كتابة كلمة واحدة
تذكرتُ القصة ... والقصص الأخرى
فما كان لي أن أنادي علي بن أبي طالب ليفرج لي همي وغمي وحزني .. فأخذت أنادي علي بن أبي طالب بالبيتين السالفين ساعة كاملة تقريبًا وأنا أنادي علي ليفرج لي الهم والغم
إنتظرت وإنتظرت لكن لا مجيب
ناديت مرة ثانية .... وثالثة ورابعة
إنتظرت وإنتظرت لكن لا مجيب
ما بقي إلا القليل من الوقت وتسحب الأوراق .. ماذا أفعل ... يأستُ من علي بن أبي طالب ... لم يفرج لي همي ولم يحل لي المشكلة ... أين هو حلال المشاكل
ثم بعد ذلك قلتُ كلمة واحدة فقط .... لم أزد عليها
قلت يا الله يارب